تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 25 ديسمبر 2007 08:55:23 م بواسطة المشرف العام
0 816
فَإِلّا إِلى الخَيرِ أَمشي وَ فيهِ
بِعَينَيَّ دَمعٌ فَلا تَرحَميهِ
وَ في العَقلِ طَيشٌ فَلا تَعذُريهِ
وَ في القَلبِ سِرٌ كَطولِ اللَيالي
وَ عُمقِ البِحارِ أَليمٌ دَعيهِ
سَيَفتِكُ بِالرُّوحِ إِن بانَ عنّي
فَلا تَهجُريهِ وَ لا تَقتُليهِ
فَروحي كَطِفلٍ يُحِبُّ السُّكونَ
إِلى صَدرِ أُمٍّ فَلا تُقلِقيهِ
خُلِقتِ مِنَ الحُسنِ بَل أَنتِ أَبهى
تَعالي عَلى الحُسنِ دَوماً وَ تيهي
دَعي عِشقَ مِثلي إِذا كانَ غَيري
وَ إِن كانَ نَفسي فَلا تَترُكيهِ
سَأَعشَقُ حَتّى يُقالَ سَفيهٌ
وَ أُظهِرُ شَوقي فَلا تَتَّقيهِ
وَ أَعذُرُ مَن قالَ أَنّي سَفيهٌ
وَ أَقتُلُ مَن رامَ أَن تَعشَقيهِ
وَ إِنّي لَأَحيا سَعيداً لَعَمري
إِذا أَنتِ بُحتِ بِما تَشعُريهِ
فَصيحي وَ بوحي وَ نادي حَبيباً
تَغَنّي بِحُبّي وَ لا تَكتُميهِ
إِذا كانَ كَتمانُ حُبِّكِ خَيرٌ
فَإِلّا إِلى الخَيرِ أَمشي وَ فيهِ
لاتوجد تعليقات