تاريخ الاضافة
الجمعة، 11 يناير 2008 08:52:25 م بواسطة المشرف العام
0 439
بشائر النصر من بغداد..
بشائر النصر من بغداد ...
النور أوشك أن يعمّ بـــلادي
رغم الضنى والضيم والأصفادِ
و الناس ، ما للناس ؟ شيء هزهم
وكأنهم كانوا على ميـــعاد
يتحدثون وخزي جيل كامل
يهوي .. وترفع رأســـها أمجادي
تحكي البشـــائر في بريق عيونهم
فرح النساء وبهجة الأولاد
والقيد باقٍ .. والغرابة أنها
صارت تصفق في القيود أيـــادي
و مكمم الأفواه باقٍ لم يزل..
لكن يموج الكون بالإنشـــاد ..!
شيء يمـس قلوبنا وكأنه
فـــرح التلاقي بعد طـــول بعاد
بغداد .. يا بغداد.. دمعي بارد
حلو .. كطعم النصر بعد جــهاد
لا تعتبي.. قد بحتِ قبلي بالهوى
، إن الغـرام على عيـونك بادي
يا قصة الحب التي أشـــهرتها
فإذا كرام الناس من حســادي
أنا عاشق الســـيف الموضأ بالدما
يحمي حدود كرامتي ويفادي
أنا عاشق.. هذي وصية أحمدٍ ،
ووصية العشـــاق من أجدادي
بغداد.. أورق مصـحف بجوانحي..
آياتـــه مني كنبض فؤادي
إن ضاع مسك من حروف قصيدتي
فدم الشهيد على ثراك مدادي !
كانت صحارى أمسـنا محمومة
،نمشي بها صادٍ يجرجر صـادي
واليوم تلتحف السحاب نسيمها
عبق السفوح وطيب عرف الـوادي
المجد أن تهوي الحصون منيعةً
، وتموت صاغرةً ذئاب بــلادي
و المجد أن عمامة مغبرة
عزّت، وذلّت رايــة الإلحـــــاد
( الله أكبر ) لم يعد هذا الندا
قول الدعيّ.. وصـرخة برمـــاد
ولّى زمان فيه نعل ســائد ..
و الشعب فيه مطية الأســــياد
ما عاد يولد في العواصم مرجف
إلا ويكشف ساعة الميــــلاد
و الذعـر بادٍ في اهتزاز عروشــهم
و تخبط الفرعون والجلاد
اليوم صار الحرف قـائد جبهة ..
والحرف يحفز ، و المداد ينادي
والطفل ـ حتى الطفل ـ يدرك واثقاً
أن لا حياة لنا بغير جهاد ..!!
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد مأمون نجممحمد مأمون نجمسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح439
لاتوجد تعليقات