تاريخ الاضافة
الأحد، 13 يناير 2008 05:09:12 ص بواسطة المشرف العام
0 1011
يا قُنبُلُةَ الهَجرِ انفَجِري
يا قُنبُلُةَ الهَجرِ انفَجِري
يا أَشلاءَ الحُبِّ انتَثِري
فَسَأَبقى يا قَلبُ وَحيداً
مُنهَزِمٌ مَغلوبٌ أَمري
وَ سَأَرعى في لَيلِ شُجوني
أَدمُعَ عَينٍ باتَت تَجري
قَلَماً يَكتُبُ كُلَّ شُجوني
أَشواقاً في قَلبي تَسري
وَ سَأُخبِرُ كَم كُنتُ ضَعيفاً
وَ سَأَكتُبُ في دَفتَرِ عُمري
مُندَفِعٌ دَوماً يا قَلبي
وَسَتَحفُرُ مِن غَيِّكَ قَبري
وَ سَتُشعِلُ وُجداني نَاراً
وَسَتَأسِرُ يا قَلبي فِكري
وَ أَنا مِسكينٌ لا أَقوى
لا يُغني كَرّي عَن فَرّي
في عَينَيكِ لَمحتُ ثَرائي
وَرَأَيتُ لَدى غَمضِكِ فَقري
قَمرِيٌّ يَشدو في حُزنٍ
لَن يَنفَدَ في حُبِّكِ صَبري
وَ الأَرَقُ سَيَفتِكُ بِصَبِيٍّ
أَحزَنَهُ أَن ماتَ القِمري
هَل يُعقَلُ أَن يُقتَلَ حُبٌّ
أَن كانَ قَديماً عَن عَصري
هَل في الحُبِّ جَديدٌ يُرجى
غَيرَ الصَّدِ وَ غَيرَ الهَجرِ
وَجَفاءُ الأَحبابِ لِمثلي
وَوَفائي أَصحابَ الغَدرِ
وَ قَبولي إِن أُقتَلَ عُذرٌ
وَبُكائي لا يُقبَلُ عُذري
أَو رَفعي أَحبابي فَوقي
وَهُمُ قَد حَطّو مِن قَدري
وَهِجائي إِن أُبدي حُبّي
وَ أَنا أُهدي أَعذَبَ شِعري
إِن كُنتُم تَدرونَ جواباً
هاتوهُ فَإِنّي لا أَدري
لاتوجد تعليقات