تاريخ الاضافة
الإثنين، 28 يناير 2008 07:11:03 م بواسطة المشرف العام
0 1846
هَنِيئاً أَيُّهَا العَلَمُ المُفَدَّى
هَنِيئاً أَيُّهَا العَلَمُ المُفَدَّى
مَكَانُكَ فَوْقَ أًمْكِنَةِ النجُومِ
وَهَذَا الحَشْدُ حَوْلَكَ مِنْ سُرَاةٍ
كَغَالِي الدُّرِّ فِي العِقْدِ النَّظِيمِ
إِذَا أُكْرِمْتَ فَالإِكْرَامُ حَقٌّ
لَهَتيكِ الفَضَائِل وَالعُلُومِ
وَذَاكَ العَدْلُ يَحْمِي كُلَّ حُرٍّ
وَيَأْخُذُ لِلْبَرِيءِ مِنَ الأَثِيمِ
وَذَاكَ اللُّطْفُ تَبْذَلُهُ وَفِيهِ
إساً لِجِرَاحِهِ العِزّ الكَلِيمِ
وَذَاكَ الجَوْدُ يُرْخِصُ كُلَّ غالٍ
كَأَنَّ الدُّرَّ مِنْ دُرِّ الغُيومِ
أَلا يَا سَيِّداً يُسْتَامُ مِنْهُ
وَسِيمُ الطَّبْعِ فِي الوَجْهِ الوَسِيمِ
وَآمِنَةٌ لَهُ جِدُّ المُرَبِّي
وَآوِنَةٌ مَفَاكِهَةِ النَّدِيمِ
رَعَاكَ اللهُ مِنْ رَاعِي نُفُوسٍ
بِإِحْسَانٍ وَمَنْ هَادِي حُلُومِ
فَكَمْ قَوَّمْتَ مِنْ أَوْدِ السَّجَايَا
بِرَأْيٍ مِنْكَ مُسْتَدٍّ قَوِيمِ
وَكَمْ أَحْكَمْتَ مِنْ سَفْهٍ بِرُشْدٍ
كَذَاكَ حَصَافَةُ الراعِي الحَكِيمِ
وَسِرْتَ مِلَّةً بِأَبٍ رَعَاهَا
رِعَايَةَ عَادِلٍ حَدْبٍ رَحِيمِ
أَتَمَّ لَهَا بِبِرٍّ ابْنُ وَفَّى
أَعَزَّ مَطَامِعِ الأُمِّ الرَؤُومِ
سَلامٌ يَا مُقَدَّمَ كُلِّ حِبْرٍ
بِهَا وَمُتَمِمَّ الخُلقِ الكَرِيمِ
إِلَيْكَ فَرِيقُهَا فِي مِصْرَ وَافَى
يُهَنِيءُ بِالسَّلامَةِ فِي القُدُومِ
ويُبْدِي مَا بِهِ إِبْدَاءَ صِدْقٍ
مِنَ الإِجْلالِ لِلْمَوْلَى العَظِيمِ
فَعِشْ وَاسْلَمْ وَدُمْ دَهْراً مَدِيداً
سَعِيدَ الجِدِّ فِي عِزٍّ مُقِيمِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
خليل مطرانلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث1846