تاريخ الاضافة
الإثنين، 28 يناير 2008 07:11:55 م بواسطة المشرف العام
0 1961
كُنَّا نَوَدُّ لَكَ التَّكْرِيمَ تَلْبَسُهُ
كُنَّا نَوَدُّ لَكَ التَّكْرِيمَ تَلْبَسُهُ
تَاجاً وَقَدْ وَفُرَتْ مِنْ حَوْلِكَ النِّعَمُ
لَكِنْ قَضَى الشَّرْقُ أَنْ يَشْقَى أَفَاضِلُهُ
وَأَنْ يَكُونَ جَزَاءَ العَامِلِ الكَلِمُ
فَاليَوْمَ نَسْتَوْدِعُ الرَّحْمَنَ صَاحِبَنَا
يَنْأَى وَتُبْعِدُ مَرْمَى قَصْدِهِ الهِمَمُ
إِلَى بِلادٍ إِذَا بَشَّتْ بِمَقْدَمِهِ
أُنْساً فَفِي غَيْرِهَا قَدْ أُوْحِشَ القَلَمُ
مَنْ عَاشَ فِي قَوْمِنَا وَالعِلْمُ رَازِقُهُ
فَحَظُّهُ مَا جَنَى مِنْ نُورِهِ الفَحَمُ
فِي مَصْرَ وَالشَّامِ كَمْ أَسْوَانَ يَكْرُثُهُ
أَنْ يَبْرَحَ الدَّارِ هَذَا الفَاضِلُ الفَهِمُ
وَكَمْ يَعِزُّ عَلَى طُلاَّبِهِ أَدَبٌ
زَانَتْ رَوَائِعَهُ الأَمْثَالُ وَالحِكَمُ
يَا مَنْ تَحَرَّرَ لِلأَوْطَانِ يَخْدِمُهَا
مَدَى الشَّبَابِ وَلا تُوفَى لَهُ خِدَمُ
حَقِّقْ مُنَاكَ الَّتِي جَدَّتْ فَحَسْبُكَ مَا
بِهِ زَهَتْ مِنْ دَرَارِي فِكْرِكَ الظُّلَمُ
وَفُزْ بِمَا شِئْتَ فِي دُنْيَاكَ مِنْ عَرَضٍ
يُرْضِيكَ فَالمَجْدُ رَاضٍ عَنْكَ وَالكَرَمُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
خليل مطرانلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث1961