تاريخ الاضافة
الخميس، 17 سبتمبر 2009 08:01:29 م بواسطة المشرف العام
0 728
مَا لِمَنْ مَسَّهُ مِنَ الْفَقْرِ دَاءُ
مَا لِمَنْ مَسَّهُ مِنَ الْفَقْرِ دَاءُ
غَيْرَ قَصْدِ رَبِّ الْجَمَالِ دَوَاءُ
نَجْلُ أَحْمَدَ يُوسُفَ الْخَيْرِ مَنْ
حَفَّتْ بِصَنْهَاجَةٍ بِهِ الأَضْوَاءُ
مَنْبَعُ الْفَضْلِ وَالسِّيَادَةِ وَالسُّؤْ
دَدِ مَنْ خُتِمَتْ بِهِ الأَوْلِيَاءُ
صاحٍ عَرِّجْ بِهِ وَلُذْ بِحِمَاهُ
فَحِمَاهُ بَفِيضُ فِيهِ العَطَاءُ
وَالْتَزِمْ قَبْرَهُ فَعَرْفُ شَذَاهُ
مِنْ لَظَى مُضْرَمِالْخُطُوبِ شِفَاءُ
وَتَشَفَّعْ لَهُ بِكُلِّ هُمَامٍ
سَيِّدٍ عَلَّهُ السَّنَا وَالسَّنَاءُ
بِالْفِلاَلِي شَيْخِهِ سَيِّدِي مَسْ
عُودِ مَنْ أُسْعِدَتْ بِهِ سُعَدَاءُ
وَبِغَازِي خُطُوبِ مَنْ قَدْ أَتَاهُ
سَيِّدِي الْغَازِي مَنْ غَزَاهُ الثَّنَاءُ
فَهُمَا مَنْبَعَا سَنَاهُ وَكَنْزَا
سِرِّهِ اللَّذْ صَفَتْ بِهِ الأَصْفِيَاءُ
وَهُمَا أَقْعَدَاهُ فِي رُتْبَةٍ غَ
صَّتْ بِفَرْطِ سَنَائِهَا الْجَوْزَاءُ
وهُمَا أسْبَلا عليه وُروداً
تَزْدَري بِتَحْبِيرِهَا الشُّرَفاءُ
وَبِما أَلْبَساهُ مِنْ حُلَلِ الْمَجْ
دِ تَرْقى فَهابَهُ العُظَماءُ
وَبِمَا أَوْلَيَاهُ مِنْ رُتَبِ الْعِ
زِّ أَقَرَّتْ بِفَضْلِهِ الْفُضَلاَءُ
أَيُّهَا الْمُنْتَمِي إِلَيْهِ بِقُرْبَى
وَطَمَى فَقْرُهُ وَطَالَ الْعَنَاءُ
وَعَرَتْهُ مِن الزَّمانِ خُطُوبٌ
نَدَّ من أَجْلِهِنَّ عَنْهُ الثَّراءُ
حُطَّ وِقْرَالرَّجاءِ حَوْلَ حِمَاه ُ
فَعَسى يَأْتِيَنْكَ مِنْهُ الشِّفاءُ
وَعَسَى نَفْحَةٌ تُوَافِيكَ مِنْهُ
تَنْجَلِي بِتَنْعِيمِهَا الْبَأْسَاءُ
وَتَوَسَّلْ له بِقُرْبِكَ مِنهُ
فَبِذَاك َيَنْزَاحُ عَنْكَ الشَّقَاءُ
وَلْتَقُلْ سَيِّدِي عَرَتْنِي هُمومٌ
أَحْرَقَتْنِي من أَجْلِهَا الضََّّراءُ
سَيِّدي ليْسَ لِي سِواكَ أُرَجِّي
هِ لِعُسْرِي وَشَأْنُكَ الإِسْدَاءُ
فَبِقُرْبِي إِلَيْكَ وَهْوَ خَليقٌ
بِإِجَابَتِي لَوْ يُجَابُ الدُّعَاءُ
وَبِشَيْخِكُمْ ذِي الْمَآثِرِ مَسْعُو
دِ الْفِلاَلِي مَا لَهُ أَكْفَاءُ
وَبِشَيْخِهِ سَيِّدِي الْغَازِي غَازِي
جَيْشَ أَشْجَانِ مَنْ غَزَاهُ البَلاَءُ
وَبِخَيْرِ الأَرْسَالِطُرّاً وَأَزْكَى
مَنْ أَتَتْ بِأَنْبَائِهِ الأَنْبِيَاءُ
أَحْمَدُ الْمُصْطَفَى عَلَيْهِ صَلاَةُ ال
لَّهِ مَا أُوضِحَتْ بِهِ الأَشْيَاءُ
وَعَلى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَال
تَّابِعِينَ مَا سَحَّتِ الأَنْوَاءُ
فَابْرُدَنْ بِجَدْوَاكَ غُلَّةَ عُسْرِي
مِثْلَمَا يَبْرُدُ الْغَلِيلَ الْمَاءُ
بِنَدَى جُودِكَ الذِي غَرِقَتْ فِي
بَحْرِهِ الأَقْصِيَاءُ وَالْقُرَبَاءُ
وَسَلامٌ عَلَى ضَرِيحِكَ مَا أَهْ
دَتْ شَذَاهَا حَدِيقَةٌ غَلْبَاءُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن زاكورغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني728