تاريخ الاضافة
الخميس، 17 سبتمبر 2009 08:04:23 م بواسطة المشرف العام
0 798
مَاذَا التَّهَاجُرُ يَا مُنَى الْقَلْبِ
مَاذَا التَّهَاجُرُ يَا مُنَى الْقَلْبِ
مِنْ غَيْرِ مَا جُرْمٍ وَلاَ ذَنْبِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ العَظيمَ عَدَا
أنِّي أُحِبُّكَ غَايَةَ الْحُبِّ
وَتَذَلُّلَي لِبَدِيعِ حُسْنِكُمُ
يَاحُسْنَ ذَاكَ الْفِعْلِ مِنْ صَبِّ
صِلْنِي أَصِلْكَ وَدَعْ مُعَاتَبَتِي
وَافْلُلْ شَبَاةَ الذُّعْرِ وَالرُّعْبِ
وَلْتُطْفِ مِنْ نَارِ الصُّدُودِ فَقَدْ
أَفْنَى أُوَارُ لَهِيبِهَا قَلْبِي
وَاهْنَأْ بِمِلْكِ فَتىً أَخِي ثِقَةٍ
مُسْتَبْصِرٍ بِالطَّعْنِ وَالضَّرْبِ
ذِيِ عِفَّةٍ تَحْمِيهِ هِمَّتُهُ
عَنْ أَنْ يَجِيءَ بِفَاحِشٍ نَكْبِ
أزْرَى بِمِقْوَلِهِ وَمَنْصِبِهِ
بِابْنِ الْحُسَيْنِوَعَمْرٍو ذِي الْكَلْبِ
وَعلَيكَ مَا غَنَّتْ مُطَوَّقَةٌ
أَزْكى سَلامي يَا مُنَى القلْبِ
أَذْكى مِنَ النِّسْرينِ في سَحَرٍ
تُبْرِي رَوَائِحُهُ مِنَ اللَّسْبِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن زاكورغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني798