تاريخ الاضافة
الخميس، 17 سبتمبر 2009 08:04:42 م بواسطة المشرف العام
0 736
أَشْكُو إِلى اللهِ السميعِ المجِيبْ
أَشْكُو إِلى اللهِ السميعِ المجِيبْ
ما قَدْ دَهى قلْبِي المُعَنَّى الكَئِيبْ
نَارُ الهوَى قَدْ زَلَّعَتْ أَكْبُدِي
وقَدَّنِي البَيْنُ بِسَيْفٍ قَضِيب
وَسَلَّ مِنْ جَفْنِي الكَرَى وارْتَدى
لَوْنِي بُرُودَ الشمْسِ عِنْدَ المغِيبْ
دَعْنِي لَحَاكَ اللهُ يَا عَاذِلِي
فَلَسْتَ أُصْغِي لِعَذولٍ مُريبْ
أَمَا تَرى السُّقْمَ بَرَى أَضْلُعي
وَخَدَّدَ الْخَدَّيْنِ دَمْعِي الصَّبِيبْ
دَعْنِي وَحالِي فَالْهَوى دَيْدَنِي
وَمَذْهَبِي الأَسْنَى وَخِدْنِي الأَرِيبْ
ما هَامَ مِثْلي قَيْسُ لَيْلَى بِهَا
وَلا الفَتَى العُذْرِيُّ عُرْوَ اللَّبِيبْ
وَلا ابْنُ زَيْدُونٍ بِوَلاَّدَةٍ
وَلِي منَ العِفَّةِ أَوْفَى نَصيبْ
أَفْدِي بِنَفْسِي مَنْ بِهِ أُولِعَتْ
مِنْ شَادِنٍ يَهْتَزُّ مِثْلَ الْقَضِيبْ
مُنَعَّمِ الأَطْرافِ طَاوِي الْحَشَا
كَالبَدْرِ إِلاَّ أَنَّهُ لاَ يَغِيبْ
لَوْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاكَ صُورَتَهُ
أَبْصَرْتَبَدْراً فَوْقَ غُصْنٍ رَطِيبْ
قَدْ سَطَّرَ الحُسْنُ عَلى وجْهِهِ
بِجُلَّنَارٍ إِنَّ ذَا لَعَجِيبْ
جَرَّعَنِي مِنْ بَيْنِهِ أَكْؤُساً
مِنْ زَفَرَاتٍ وَضَنىً وَنَحِيبْ
فَصِرْتُ مِنْ حَرِّ الْجَوَى مُنْشِداً
أَشْكُو إِلَى اللهِ السَّمِيعِ الْمُجِيبْ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن زاكورغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني736