تاريخ الاضافة
الخميس، 17 سبتمبر 2009 08:09:10 م بواسطة المشرف العام
0 706
وُهَيْبُ نَجْلِي سَقَى الرَّبَابْ
وُهَيْبُ نَجْلِي سَقَى الرَّبَابْ
قَبْرَكَ قَلْبِي عَلَيكَ ذَابْ
بُنَيِّ يَا بُنْيَةَ ارْتِيَاحِي
إِنِّي بُعَيْدَكَ فِي انْتِحَابْ
غَرَسْتُ حُبَّكَ فِي فُؤَادِي
لَمَّا غَرَسْتُكَ فِي الترابْ
فَالحُبُّ يَنْمُو ولسْتَ تَنْمو
وَالقَلْبُ يَصْلَى لَظَى اكْتِئابْ
مِتَّ صَغيراً وَإِنَّ وَجْدِي
بِكَ يَجِلُّ عَنِ الْحِسَابْ
فَمَاتَ صَبْرِي الكَبيرُ مَوْتاً
وَإِنَّهُ لِمِنَ اللُّبَابْ
رَيْحَانَ قَلْبِي نَعِمْتَ أَرِّجْ
رَيْحانَ أجْرِي إِلَى الْحِسَابْ
وَسَلْ لِوَالِدِكَ الْمُعَنَّى
مِنْ رَبِّكَ الْوَاهِبِ الثَّوَابْ
قَدْ كَانَ يَقْضِي عَلَيْكَ وَجْداً
لَوْلاَ التَّرَقُّبُ لِلذَّهَابْ
وَرُوحُكَ الَّلتْ زَكَتْ سَقَتْهَا
مِنْ رَوْحِ سَيِّدِكَ الذِّهَابْ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن زاكورغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني706