تاريخ الاضافة
الخميس، 17 سبتمبر 2009 08:11:26 م بواسطة المشرف العام
0 695
ِعَبْدِ اللهِ وَجَّهْتُ الْخِطَابَا
ِعَبْدِ اللهِ وَجَّهْتُ الْخِطَابَا
لِمَنْ فَاتَتْ مَعالِيهِ الْحِسابَا
لِمَوْلاَنَا ابْنِ مَوْلاَنَا التُّهَامِي
مَنَارِ الرُّشْدِ أَمْلَيْتُ الْجَوَابَا
مُقَدَّمُهُ سَلامٌ مِثْلُ خُلْقٍ
لَهُ كَالْمِسْكِ رِيحاً لاَ انْتِسَابَا
وَبْعُد فَكَتْبُكُمْ وَصَفَ اشْتِيَاقاً
وَبَاطِنُ شَوْقِهِ أَبْدَى عِتَابَا
لقَدْ أَمْسى العِتابُ لدَيَّ أحْلَى
منَ العَسَلِ الذِي أضْحى لُبابَا
وَأَخْجَلَنِي فَأَبْدَيْتُ اعْتِرافاً
بِتَقْصيرٍ يُكَمِّلُ لِي عِقابَا
فَصَفْحاً سَيِّدِي فَالصَّفْحُ أَوْلَى
بِمَنْصِبِكَ الذِي خَفَضَ النِّصابَا
وَعُذْرِي حَيْثُ لَيْسَ لِي اعْتِذَارٌ
دُخُولِي مِنْ رِضَاكَ عَلَيَّ بَابَا
وَأنْ لاَ بُدَّ مِنْ وُدٍّ لِعَبْدٍ
وَإِنْ عَدِمَ الزِّيَارَةَ وَالصَّوَابَا
فَأشْوَاقُ ابنِ زَاكورٍ إِلَيْكُمْ
عَلَى الأَحْشاءِ تَلْتَهِبُ الْتِهَابَا
فَحَقِّقْ فِي صَدَاقَتِهِ ظُنُوناً
وَإِنْ أَبْدَتْ ظَوَاهِرُهُ ارْتِيَابَا
وَطِبْ نَفْساً كَمَا قَدْ طِبْتَ أَصْلاً
وَفَرْعاً فَالذِي تَرْجُو اسْتَجَابَا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن زاكورغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني695