تاريخ الاضافة
الخميس، 17 سبتمبر 2009 08:14:57 م بواسطة المشرف العام
0 709
أَلاَ اسْمَعْ قَدْ أجَابَتْكَ الْهُدَاةُ
أَلاَ اسْمَعْ قَدْ أجَابَتْكَ الْهُدَاةُ
بِمَا تَعْنُو لِحُجَّتِهِ الْغُوَاةُ
فَقَدْ حَاجَيْتَ فِي صَرَمَتْكَ أَسْمَا
ءُ بَعْدَ وِصَالِهَا فَبَدَا الشَّمَاتُ
فَفِي صَرَمَتْكَ مَعْ ذَا وِصالٍ شَكْلٌ
وَفِي مَا بَعْدَهُ أَيْضاً هَنَاتُ
غَدَا مِنْهَا تَمُكْتَئِباً حَزِيناً
يُوَازِنُهُ مَفَاعِلُ فَاعِلاَتُ
وَفِي نَجْمٍ يُرَى فَتَغِيبُ شَمْسٌ
بِإِثْرِ طُلُوعِهِ فَإِذَا الْبَيَاتُ
وَفِي عِلْمِ الْمَنَائِرِ كُلَّ وَقْتٍ
نَهَارِيٍّ تَحِينُ بِهِ الصَّلاَةُ
وَفِي نَاعُورَةٍ أَبْدَتْ حَنِيناً
كَمُعْوِلَةٍ أُصِيبَ لَهَا بَنَاتُ
وَلَكِنْ فِي كَلاَمِكَ بَعْضُ حَشْوٍ
وَكَسْرٍ تَسْتَضِرُّ بِهِ الرُّوَاةُ
إِلَى مَا لَيْسَ يَجْهَلُهُ أَدِيبٌ
لَدَيْهِ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ
فَمِنْ عَجَبٍ تُحَاجَنِي فِي عَرُوضٍ
وَتَخْتَرِمُ الْقَرِيضَ فَمَا النَّجَاةُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن زاكورغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني709