تاريخ الاضافة
الخميس، 17 سبتمبر 2009 08:39:18 م بواسطة المشرف العام
0 782
أَقُولُ لِمَنْ يُصِيخُ إِلىَ اصْطِرَاخِي
أَقُولُ لِمَنْ يُصِيخُ إِلىَ اصْطِرَاخِي
فخَيْرُ القَوْلِ يَرْسَخُ فِي الصِّمَاخِ
لأَِمْرِ اللهِ رَبِّكَ جَلَّ فَاقْصِدْ
أَجَلَّ النَّاسِ مَنْ لِلأَمْرِ وَاخِ
وَأَصْلِحْ بَيْنَ نَفْسِكَ وَالسَّجَايَا الْ
تِي تُرْجَى النَّجَاةَ بِهَا وَآخِ
تَوَقَّ الشَّرَّ لاَ تَضْرِمْ لَظَاهُ
فَشَرُّ النَّاسِ مَنْ لِلشَّرِّ سَاخِ
وَعِرْضَكَ كُنْ بِهِ أَبَداً ضَنِيناً
أَخَسُّ الْخَلْقِ مَنْ بِالْعِرْضِ سَاخِ
سَخَاءَكَ إِنَّ عِرْضَكَ لَيْسَ يُنْقِي
وَبِذَلِكَ لاَ يُجِيبُ أَخَا اصْطِرَاخِ
وَبِالتَّقْوَى على الأَزَماتِ تَقْوى
فَأَهْوِنْ بِالرِّجالِ بِلاَ طَبَاخِ
وَلاَ تَشْمَخْ بِأَنْفِكَ يَا ابْنَ طِينٍ
فَبِيسَ الْمَرْءُ شَخْصٌ ذُو جِفَاخِ
وَأَنْضِجْ مَا رَأَيْتَ بِنَارِ فِكْرٍ
فَإِنَّ الأَكْلَ مِنْ بَعْدِ اطِّبَاخِ
وَفَكِّرْ فيِ انْتِهَاءٍ فيِ ابْتِدَاءٍ
وَشَاوِرْ ذَا الدَّهَاءِ لَدَى الْتِخَاخِ
فَإِنْ أَبْدَى السَّدَادَ سِرَاجُ ذِهْنٍ
فَأَخْوَفُ مَا تَكونُ مِنَ التَّراخِي
وَدِينَكَ لَنْ يَزِينَكَ غَيْرُ دِينٍ
فَرَاعِ تَكُنْ لأَِنْفِ الْخُسْرِ لَاخِ
وَذَيْلَ مُرُوءَةٍ فَاسْحَبْ وَجَانِبْ
تَعِشْ بَرّاً مَوَدَّةَ ذِي انْتِفَاخِ
وَبِالإِغْضَاءِ فَاقْتَنِصِ الْمَزَايَا
عَنِ الْعَوْرَاءِ فَهْوَ مِنَ الْفِخَاخِ
وَبِالْعِلْمِ انْتَهِجْ سُبْلَ الْمَعَالِي
فَإِنَّ ظَلامَ لَيْلِ الْجَهْلِ طَاخِ
تَعَفَّفْ فَالْعَفَافُ أَجَلُّ حِلْيٍ
إذَا مَا الفَقْرُ عَمَّكَ بِالنِّضاخِ
وَوَفِّرْ ماءَ وَجْهِكَ لاَ تُرِقْهُ
تَرِدْ ماءَ الْمَحَامِدِ ذَا انْتِضَاخِ
لَعُرْقًوبٌ يَجِيءُ الشَّرُّ يَوْماً
لِمُخَّتِهِ فَيُمْرَى بِامْتِخَاخِ
أَخَفُّ عَلَى الْفَتَى مِنْ عًرْفِ فَدْمٍ
يَمُنُّ عَلَى الوَضُوخِ مِنَ النُّقَاخِ
وَرَبُّ الْكُوخِ وَالْقَصْرِ الْمُعَلَّى
سَوَاءٌ وَالزَّمَانُ إِلَى انْسِلاخِ
وَبَيْضُ السِّرِّ لاَ تُفْرِخْهُ يَوْماً
فَشَرُّ الشَّرِّ سِرٌّ ذُو فِرَاخِ
وَلاَ تَخْضَمْ لِخَلْقٍ قَطُّ عِرْضاً
فَيَبْقَى الْعِرْضُ مِنْكَ بِلاَ اتِّسَاخِ
وسِمْ أَفْرَاسَ صَبْرِكَ بِارْتِيَاضٍ
وسُمْ أَضْرَاسَ غَدْرِكَ بِامْتِلاخِ
وَأَعْدِدْ لِلزَّمانِ لِباسَ بَأْسٍ
وَكُنْ في الناسِ صَقْراً فيِ الإِراخِ
وَوافِقْهُمْ وَرافِقْهُمْ وَلَكِنْ
مُرافَقَةَ الْبَيادِقِ لِلرِّخَاخِ
وَبِاللهِ اسْتَعِنْ وَاسْتَغْنِ عَنْهُمْ
يَحِنْ رَأْسُ المَذَلَّةِ بِانْشِداخِ
وَحُكْمَهُمُ اُنْبُذَنَّ فَكُلُّ حُكْمٍ
لَهُمْ يجْرِي على أَيْدي انْفْسَاخِ
يَذُمُّونَ الْفَقِيرَ فَإِنْ أَتَاهُ
غِنىً أطْرَوْهُ بِالقَوْلِ الجُلاخِ
وَيُطْرًونَ الغَنِيَّ فَإِنْ تَرَدَّى
بِفَقْرِ فَهْوَ مَهْجورُ الْمُنَاخِ
وَيُضْحِي مِثْلَ لَحْمٍ مِنْ حُوَارٍ
مُسيخاً لا يُطَيَّبُ بِانْطِباخِ
بِهِ تَقَعُ الْمَصَائِبُ لاَ بِظَبْيٍ
لَدَيْهِمْ فَاقِدِ العَيْشِ الرَّخاخِِ
فَكُنْ بِاللهِ رَبِّ النَّاسِ طُرّاً
فَغَيْرُ اللهِ ظِلٌّ ذُو انْتِسَاخِ
وَأَقْدَامُ افْتِقارِ الْخَلْقِ فِيهِ
لِبارِئِهِمْ عَلاَ ذَاتُ ارْتِسَاخِ
فَلاَ تُسْنِدْ لِغَيْرِ اللهِ نَفْعاً
تَصُنْ رَأْسَ الْيَقِينِ مِنَ افْتِضَاخِ
وَطَلِّقْ بِنْتَ ضَيْرِكَ أُمَّ دَفْرٍ
يُطَلِّقْكَ الْهَوَانُ بِلا تَرَاخِ
وَلاَ تَحْلُلْ مَحَلاًّ فِيهِ لُؤْمٌ
فَعَذْبُ الْمَاءِ يَأْجَنُ فِي السِّبَاخِ
وَصَلِّ عَلَى رَسُولِ اللهِ تُرْفَدْ
بِأَنْوَارِ الْيَقِينِ لَدَى ابْتِلاخِ
وَتُمْنَحْ بَعْدَ ضَيْقِكَ بِاتِّسَاعٍ
وَتُنْقَلْ مِنْ حُزُونِكَ لِلسَّخاخِ
فَدُونَكَ فَاقْتَبِسْ مِنْهَا عُلُوماً
وَدَعْ شِعْراً يُضَافُ إِلَى قُلاخِ
وَزِنْهَا بِالْمُنَظَّمِ مِنْ كَلاَمٍ
تَجِدْهَا كَالْغِنَاءِ مِنَ الصُّرَاخِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن زاكورغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني782