تاريخ الاضافة
الخميس، 17 سبتمبر 2009 08:41:54 م بواسطة المشرف العام
0 686
قَدْ آنَ أَنْ يُنْجَزَ الْوَعْدُ الذِي وَعَدَا
قَدْ آنَ أَنْ يُنْجَزَ الْوَعْدُ الذِي وَعَدَا
مَنْ لاَ نَرى حَازَ ما قدْ حازَهُ أَحَدَا
وَمَنْ حَوى العلمَ والْمَجْدَ الصُّراحَ مَعاً
وَمَنْ رَوى عَنْ أَبيهِ البِرَّ وَالرَّشَدَا
سَمِيُّ خَيْرِ الوَرى مُفْتِي الْجَزَائِرِ مَنْ
مِنْ بَحْرِهِ اغْتَرَفَتْ أَحْبَارُهَا مَدَدَا
مَوْلايَ أَسْرَفْتَ فِي إِنْظَارِ مُنْتَظِرٍ
إِجَازَةً وَهْيَ أَسْنَى ما به اعْتَضَدَا
لاَ تُمْطِلَنْهُ فَفِي مَطْلِ الْغَنِيِّ أَتْتْ
آثَارُ صِدْقٍ بِأَنَّ الظُّلْمَ فيهِ بَدَا
وَأَنْتَ أَعْلمُ أَهْلِ العصْرِ قاطِبَةُ
بِهَا وَمَنْ لَمْ يَقُلْ هذَا فَقَدْ جَحَدَا
أَجِزْ وَأَنْجِزْ فَلاَ عُرِّيتَ منْ شَرَفٍ
إِجَازَةً لَمْ تُغَادِرْ لَكُمْ سَنَدَا
إِذَا ظَفِرْتُ بِهَا أُنْشِدُ مِنْ طَرَبٍ
بُشْرَى فَقَدْ أَنْجَزَ الإِقْبالُ مَا وَعَدَا
يَا أَيُّهَا الْبَحْرُ إِلاَّ أَنَّ لُجَّتَهُ
تَرْمِي الْفَوَائِدَ وَالأَحْكامَ لاَ الزَّبَدَا
أَبْقَاكَ رَبِّي ذَا حَالٍ يَغَصُّ بِهَا
مَنْ رَاحَ يُضْمِرُ بَغْضاً لَكُمْ وَغَدَا
وَلاَ يَزَالُ سَلاَمٌ كَالْعَبِيرِ شَذاً
يَأْتِيكَ مَا هَاجَ طَيْراً شَجْوُهُ فَشَدَا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن زاكورغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني686