تاريخ الاضافة
الجمعة، 18 سبتمبر 2009 09:47:26 ص بواسطة المشرف العام
0 462
من رام نيل المجد باللطف
من رام نيل المجد باللطف
ومن معاداة العلى مستخف
فقل له إن العلى قد أبت
خطبة غير الباسل الصرف
فتى يرى الإقدام عند اللقا
أشهى من الماء على اللهف
ولا يرى البأس يوى خطة
تمسي بها الأعداء في حتف
إن قامت الحرب على ساقها
ومال أهل البأس للوقف
شمت له في خصمه وثبة
أردفت الحتف على الحتف
وثبة من يبصر في فعله
حاليه حال الجري والكف
وللعلى أيضا شروط إذا
لم يأتها المرء فلا يشفي
وليس من حضرة أربابها
يدنو لأن البعض لا يكفي
إنفاق مال لو غدا حاله
من بعد ذاك أصفر الكف
وحسن خلق وانبساط لمن يرجو به العون على الصرف
والعفو عنه إن جنى زلة
فليس ذو حلم كمستشفي
وحسن رأي والهدى قائد
له لترك الغشم والعنف
وبذل نصح وصفاء لمن
لنصحه قد كان لا يخفي
وبذل نفس والوغى شاهد
بوقعه فيها على الصف
وحسن صبر وثبات لدى
أهوالها الهائلة الحتف
هذا إذا شئت لقاء العلى
أو فاترك المجد لذا الوصف
وتارك المجد لخوف البلى
كعابد الله على حرف
يعبده إذا رأى نعمة
وإن بلي رد إلى خلف
إني أقول لفتى رامها
على شروط قد حوى وصف
هنئت إن الخير قد حزته
وهل بقى شيء من العرف
والفتح إن جاء فأهلا به
أولا فنيل فضله يكفي
هذا مقالي والتقى مقصدي
وهي العلا فافهم لما أخفي
يا أيها المغرور إن التقى
لكل خلق سيء تنفي
فلا تغرنك صلاة إذا
في ظلمة الليل لها تخفي
ولا صيام في نهار به
في شفتيك أثر القشف
ولا قيام وداوم على
تلاوة الآثار والصحف
من كان يرضى الدون في دينه
فكل هذا منه لا يكفي