تاريخ الاضافة
الجمعة، 18 سبتمبر 2009 09:49:03 ص بواسطة المشرف العام
0 442
أعامر أنت عندي خير صاحب
أعامر أنت عندي خير صاحب
وأنت فتى عددتك للنوائب
أترحل عن أخيك على اختيار
وتتركني بلا قار وكاتب
لقد ضاق الفضا على خليل
غدا بعد الأحبة دون صاحب
لئن لم تأتني في كل يوم
لأعتمد الرحيل على النجائب
وأضرب في نواحي الأرض شرقا
وغربا والجنوب وكل جانب
على أي الخصال تقر عيني
بعيد الصالحين من الأقارب
وبعد الراشدين وبعد من قد
علمت من الجحاجحة الثواقب
وكنت أسلي نفسي عن نواهم
بصحبتك المطهرة الجوانب
فأما اليوم فالأحزان أمت
جنابي والهموم مع النوائب
فأعجب كيف لم يبيض شعري
على أني بذي الأهوال شائب
مصيبة صالح يبيض منها
سواد الحالكات من الذوائب
لعمرك هل رأيت لها نظيرا
على الأيام مع عدد المصائب
وهل لسليله في المجد شبه
إذا عظمت لدى المجد المتاعب
إذا لم يدر وجه الرأي قوم
فعبد الله ذاك الوجه صائب
وإن وقفت عن الهيجا رجال
فعبد الله في الهيجاء واثب
وهل كالراشدي سعيد جد
حليف الخير في كل المطالب
إذا ما مشكل ألقاه حبر
تيمم حله بين العصائب
وأما صالح قد جل من أن
يحيط بوصفه منش وكاتب
فها من قد فقدت فهل تراهم
شموسا والورى طرا كواكب
عذيري من أخي عذل تعاطى
عتابي عند هاتيك المصائب
يعاتبني على أن سح دمعي
كسح الماطرات من السواكب
أأعتبه وكان من العجائب
قبولي العذل في حكم النوائب
رزايا قد تجلى الدهر عنها
فأودعت الحشا حر اللواهب
ولو أنصفني العذال يوما
على حالي لما شمت المعاتب
سأطلق مقولي ليزيح عني
من الأحزان شيئا أو يقارب
قالها مُعَاْتِبَاً لِأَخِيْهِ الْمُوَاْظِبِ عَلَىْ صُحْبَتِهِ عَاْمِر بِنْ خَمِيْسٍ بِنْ مَسْعُوْد الْمَاْلِكِي رَاْثِيَاً لِلْمَشَاْيِخِ أَبِيْ عِيْسَىْ وَابنَهُ عَبْدَالله وَصَاْلِح وَسَعِيْد أَبْنَاءَ حَمَدْ الرَّاشِدِي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الله بن حميد السالميعمان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث442