تاريخ الاضافة
الجمعة، 18 سبتمبر 2009 10:00:33 ص بواسطة المشرف العام
0 591
حدث أخي عن العجب
حدث أخي عن العجب
وعن العلا وعن الحسب
وعن الخيانة أنها
عار قبيح في العرب
طلب النصارى أرضنا
بمكيدة لم تحتسب
فأتى القنيصل قاصدا
لمكاننا كي يختلب
متعللا بسياحة
وقناصة تقضي الأرب
فأقام منا عصبة
في رده حتى ذهب
لما دعا عيسى أجبـ
ـناه فحيا من وثب
فمضى ونحن أمامه
لنضم شملا للعرب
جئنا لجعلان فلم
نلق خلافا مقتضب
فتواثقوا وتعاقدوا
في منعه عما طلب
وبنو مشرف قابلوا
البالوز بالمنع الأتب
منعوه أن يمضي برفـ
ـصتهم فرد على العقب
وسليل تركي يهد
دهم فلم يخشوا عطب
لله درهم ودر
رئيسهم حين انتدب
فمضى القنيصل راجعا
متقهقرا عما طلب
قد هاله ما قد رأى
من حالنا يوم الرهب
فرأى النصارى أننا
في البأس كالسيف العضب
فغدا وكاتب فيصلا
فأجابه لما كتب
فأتى إلى صور لكي
يقضي لهم ذاك الأرب
في مركب قد جاءها
وله متاع قد ذهب
قد سلط الله على
ما عنده بحر لجب
ودعا القبائل كي يخـ
ـدعهم بمال وانتصب
فنما إلينا أمره
وأتى إلينا المحتسب
عيسى وأصحاب له
جاءوا لنحو المنترب
ووراءه جند كثيـ
ـر كالتراب إذا حسب
حرث وحجريون والـ
ـهشم الغطارفة النجب
مع آل حبس مع وهيبـ
ـة مع رواحة تنتدب
ندب ورحبيون أيـ
ـضا والسيابي المنتسب
مع آل أسود إن دعوا
يتواثبون على السيب
مع عامر وبني ريا
م والقبائل تجتلب
من غافري أو هنا
وي تراهم كالشهب
فأتى إلينا يدعنا
لنرد فيصل للعقب
فرأى البسالة في وجو
ه القوم منا تلتهب
سرنا لنحمي الدار عن
أهل المعاصي والريب
حتى نزلنا بالفلـ
ـيج من المكان المنتخب
سرنا وصادفنا العدو
مكانه منا قرب
لله وقفتنا بأم
اللخم إذ حمي اللهب
وترى اتفاق موجها
ت للعدو المضطرب
وترى الكماة من الرجا
ل كأسد غاب تنتشب
وترى المنايا في وجو
ه تلمع كالشهب
والشمس في كبد السما
ء على القماحد تلتهب
والأرض تشعل نارها
وحصاؤها هو الحطب
وهلال نجل سعيدنا
أورى الحروب لنا وشب
لما غدا متقحما
لجج المنون ولم يهب
فهناك بان أخو البسا
لة والجبان المكتءب
لو لم يكن عيسى أرا
د العفو عنهم وأحب
لرأيتهم جزر السبا
ع مقطعين إربا إرب
فتصير أم اللخم أ
م اللحم مهما تنتسب
أو يرجعون كأنهم
شعر تساقط عن جرب
وتحامت العربان طرا
عن ضياع ينتسب
إلا الصواويع الألى
قد صوعوا بين العرب
لبسوا متى نصروا النصا
رى كل عار مكتسب
فتشخصوا أشرافهم
يتسارعون إلى العطب
ويسوسهم رجل على
حال النفاق نشا وشب
جاءوا وقنصلهم أما
مهم كصنم منتصب
كانوا كراما يحسبو
ن من الكرام أولي الحسب
فغدوا عبيدا للنصا
رى فانظرن هذا العجب
واستثن من أشرافهم
قوما لهم فينا رتب
جند الأمير ومن غدا
عند الأمير متى وثب
أعني سعيدا نجل سا
لم المهذب إذا ندب
فهو الذي قد كان في الأ
عداء سما قد وصب
في عصبة نصروا الإلـ
ـه مع الذي فيه احتسب
فأتى بجمع من بني
شمس غطاريف نجب
فاشتد عند وصولهم
حبل الهدى منغير جب
فلهم إذا طاب الثنا
طيب الثنا بين العرب
إذ هم غدوا إخواننا
أو ساعدونا في الوصب
وانزاح عن أفكارنا
بوصولهم كل التعب
واذكر محمدا ابن شا
مس الذي في المجد خب
أوما رأيت ثباته
يوم الزلازل تضطرب
فلقد سما بتقدم
يوم الخؤون قد انقلب
وغدا عبيد الباليو
ز مثل نمل في سرب
قد ورثوا أبنائهم
ثوب المذلة والعطب
فلسان كل الخلق تهـ
ـذي نحوهم شتما وسب
والحمد لله الذي
رد الأعادي للعقب
في خيبة من سعيهم
خابوا وخاب المنقلب
في وصف القنصل الإنجليزي الذي حاول دخول المنطقة الشرقية ولكنه باء بالفشل
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الله بن حميد السالميعمان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث591