تاريخ الاضافة
الجمعة، 18 سبتمبر 2009 01:25:51 م بواسطة المشرف العام
0 742
عظُمَت من اللَهِ المواهب
عظُمَت من اللَهِ المواهب
فله علينا الشكر واجب
أهلاً بمقدم غائب
آبت بأوبته المآرب
قد كان يوم قدومه
يوماً يُعدُّ من العجائب
من طالعِ الزوراءِ لا
حَ هلالُ عيدٍ كان غارب
قد كان في أوج العرا
قِ غروبُه احدى الغرائب
حتى قضى بشروقهِ
ربُّ المشارقِ والمغارب
فسَرت إلى استقبالهِ
زُمرُ المراكبِ والمواكب
وعلا الدعا لخليفةِ
الزوراء من كل الجوانب
ملك حوى الاجلالَ بال
ذات المطهرةِ المذاهِب
لا زال باهر عزّهِ
باللَهِ للاعداء غالب
لِم لا وسعد الملكِ
منه عاد للسراء خالب
فتفرَّجت كربُ القلو
ب به كما صفت المشارب
ولَكم به قَرّت عيو
ن كان عنها الغَمصُ عازب
ولكم كتابٍ قبلما
وافى تلقته كتائِب
فغدا حليّا للترا
ئب بعد ما حلَّ الحقائِب
بل ما تغرب من صنا
عةِ كفهِ بذلُ الرغائب
من لم يغب معزوفه
يوما فليسَ يُعد غائب
وافى البشيرَ بماجدٍ
يعلو المسومة السلاهب
وتقادُ بين يديه مسر
جَة النجائبِ كالجنائب
والمجدُ ليس ينال الا
بالمكارهِ والمتاعب
الصدرُ رحبٌ والجنا
نُ مشيَّع والرأى ثاقب
والقلب منه حافظ
والفِكرُ للاغراض صائب
لا عيب فيه وليس يبحثُ
عن خفياتَ المعائب
لكن نداه مقسم
بين الأباعدِ والاقارب
لا يستخفُّ وقارهُ
تحريشُ نمّامٍ مشاغب
وإذا اختبار منقبٍ
كشفَ النقابَ عن المناقب
فالحِلمُ من خير المنا
قبِ حين تُمتحَن النقائب
والحِقدَّ للصدرِ المنا
سبِ للمعالي لا يناسِب
والصفح شيمة من يرا
قِبُ قلَّ فيهِ من يقارِب
والصبرُ مقرونٌ بنصرٍ
ان نظرتَ إلى العواقب
حلوُ الأمورِ ومرُّها
سيان عند أخي التجارب
هذا ورُبَّ مخاطبٍ
أدرى وأفصحُ من مخاطب
ومن النشاطيّ الذي
بجانبه سمتِ المراتب
يرجى التسامح إذ غدا
مستوفيا اشعارَ كاتب
لا زال خادمُ بابهُ للأقب
ال والتوفيقِ صاحب