تاريخ الاضافة
الأربعاء، 23 سبتمبر 2009 09:11:04 م بواسطة المشرف العام
0 492
يا من أدار بحسنه المعبود
يا من أدار بحسنه المعبود
صهباء وصل فى كؤوس صدود
ملأت محاسنك الوجود محاسنا
لم يبق قلب فيك غير عميد
يا من دعانى قبل أوجد حسنه
فقضى جمال وجوده بوجودى
إني بحسنك قد حييت وإنني
سأموت من شوق عليك شديد
وإذا رضيت بان أموت هوى فقد
أحييتنى يا مبدئى ومعيدى
أضحى جمالك مفرطا وصبابتى
لورودها فمتى يكون ورودي
ولقد رأيت مياهها لكنها
رؤيا صدٍ عن ذوقها مصدود
أمعذبي بدلاله ومنعمي
بجماله وبهائه المشهود
إن كنت فى يوم العذاب معاتبى
فمتى أفوز بيومه الموعود
لى من جمالك حسن وعد يرتجى
ومن الدلال علي حسن وعيد
خطوات ذكرك لا تفارق خاطري
وجمال حسنك لم يزل مشهودى
واذا نطقت فأنت مقصودى وان
أصمت فحين فناي في مقصودى
لولاك لم ينض المساق مطيتى
ولما أنست بموحشات البيد
ولما حبست على معالم رامة
نضوي أسائل صامت الجلمود
ولعى بغزلان الصريم قضى به
ولهى عليك وموقفى بزرود
فى كل وقت لى هوى متجدد
لغريب حسن لاح فيك جديد
خفيت به ذاتى وأظهر صبوتي
فتبين المعدوم بالموجود
شهدت لى الاشجان فيك بأنني
فان فقد ثبت الفنا بشهود
غلب الغرام على رسومى فاعجبوا
لغرامي الموجود فى مفقود
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن الخيميغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي492