تاريخ الاضافة
الجمعة، 25 سبتمبر 2009 07:09:38 م بواسطة المشرف العام
0 720
لا والقدودِ الهيفِ حلفةَ وامقِ
لا والقدودِ الهيفِ حلفةَ وامقِ
لا حلتُ عن عهد العذيب وبارقِ
ساءت ظنونكمُ بجفنٍ ساهرٍ
فسمعتمُ كذب الخيال الطارق
ولقد لحقتُ الأوّلين صبابة
من دمعي الجاري بأيّ سوابق
وخطبتمُ قلبي لبكرِ هواكمُ
فلسيلُ عن بيت السلوّ الطالق
عجباً لأجفاني خضبنَ بمأتمٍ
فكأنَّهنَّ جفون سيف البارق
لم يكفه شبهُ الثغور بواسماً
حتى استعار خفوق قلب العاشق
وبمهجتي شرق المآزر فغنها
ظمآن أوشحةٍ له ومناطق
سرق الكرى جفني فجور قطعهُ
والقطعُ يلزم للخؤون السارق
لجفونهِ بين الجوانح والحشا
سقمٌ يدقُّ على الطيب الحاذق
فمدامعي أنصارُ قلبٍ مرسلٍ
في الحيِّ ينذر بالمنام الآبق
هجرتهُ سلوتهُ ونافقَ صبرهُ
فأقام بين مهاجرٍ ومنافق
يا صاحبي يوم الكثيب وسبةٌ
إن كنتَ تخذلني كأمسِ بدانق
غادرتني غرض الوشاة فلستَ مأ
موناً على سرِّ الصديق الواثق
وخلوتَ من برح الصبابة والنوى
فرقدتَ عن ليل المحبِّ الشائق
قيبات قلبك لا يهيم بصامتٍ
قلباً ولا دمع الجفون بناطق
وإذا محضتُ لك الصريح من الهوى
فالعارُ لبسكَ لي ثياب مماذق
سفهاً بحلم الألمعيّ مقامهُ
والدهرُ يقذف حظّهُ من حالق
وإذا أنفقتَ من الدنيّة فانتصر
ببناتِ أعوجَ أو نتايجِ لاحق
إسرحْ بها صدرَ الفلاة وخلّها
تفلي رؤوس مخارمٍ وأبارق
فغدٌ كيومك ذاهبٌ متصرمٌ
واليوم في المعنى كأمس الزاهق
لاتحتمل شظف المذلَّة قاعداً
فالعزّ في حدّ الحسام الدالق
فكذاك ما نشرت فضيلةُ ماجد
إلا بطيّ مفاوز وسمالق
ولكم لبستُ الليلِ ثم خلعتهُ
ما بين ضافٍ نسجه وشبارق
من مهمل غفل وقطعُ معلّمٍ
بالصبح وحفُ دخارصٍ وبنايق
وكأن أنجمه وما حبّرت من
معنى عقودُ مراسل وبخانق
والبرق يبسم في الغمام كأنّهُ
سيف العزيز يشيمه في مأزق
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن الساعاتيغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي720