تاريخ الاضافة
الجمعة، 25 سبتمبر 2009 07:31:15 م بواسطة المشرف العام
0 748
فؤادي وفودي بعد لمياء أشيبُ
فؤادي وفودي بعد لمياء أشيبُ
وقلبي على جمر الغضا يتقلبُ
إذا ماس غصنٌ قال قدٌ مهفهفٌ
وإن لاح برقٌ قال كفٌّ مخضب
فلا تنكرا ذكر العذيب وبارقٍ
فإني بثغر المالكية أنسب
أغارُ من القرطين خيفةَ حبّها
ألست تراها مثل قلبي تعذّب
وأنكرُ من تلك الغدائرِ أنّها
متى أرسلت ظلّت مع الحجل تلعب
وليلةِ وصلٍ طال عمرُ ظلامها
وقد وقفتْ من شعرها تتعجّب
وطلعتها والفرعُ شمسٌ وليلةٌ
ومبسمها والكأسُ صبحٌ وكوكب
وما لاح في الغرب الهلالُ وإنما
هو البدر إجلالاً لها يتنقّب
كأنَّ دموعي لؤلؤٍ رمتُ نظمهُ
على جيدها عقداً وبالهدب يثقب
فلو أنَّ بدر التّم يسطيع بعدها
لما ضمّهُ من حندس الليل موكب
وبي فاتكُ الألحاظ لا خوف عنده
ومع ظلمهِ يرضى المحبُّ فيغضب
سباني بوجهٍ لو أماط لثامه
غداة تلاق كان باللحظ يشرب
وخطّ عذارٍ طرسهُ ماءُ وجنةٍ
فيا من رأى خطاً على الماءِ يكتب
وقالوا دخانٌ فوق صفحة خدّه
ألست تراها جذوةً تتلهبُ
أعد نظراً في الصبح يعتنق الدُّجى
وإلاّ ففي الكافور بالمسك يعشب
بصيرٌ بأحكام الخلافِ وشرعهِ
وليس له إلاّ تجنّيه مذهب
يبشّرني هجرانه بوصاله
ولا عجبٌ أن يقدم الصبح غيهب
ولو كان لي قلب بقلبي وهبتهُ ال
بشير ولكنْ ملكهُ كيف يوهب
وما قطع الطيفُ الزيارة عن قلى
ولكنهُ من أدمعي يتهيّب
أجودُ لهُ بالنفس وبالبخلُ شأنه
وأسأل منهُ عفوه وهو مذنب
فللحزن في الأحشاء جمعٌ وللهوى
حجيجٌ وخدّي بالدموع محصّب
وما بيَ ضعف عن سقامِ جفونه
وعينيه لكنَّ المشوقَ مغلَّب
له قامة كالسمهريّ مثقّفاً
ولحظٌ كسيف الدين في الحرب مقضب
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن الساعاتيغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي748