تاريخ الاضافة
الجمعة، 25 سبتمبر 2009 07:32:23 م بواسطة المشرف العام
0 726
عثرة قلبي فيكم لا تقالْ
عثرة قلبي فيكم لا تقالْ
وإنما العذلُ حديثٌ يقالْ
ثقوا بما أسأرتمُ من جوى
زلتم ولكن ماله من زوال
ومن نحولٍ شاهدٍ أنَّ غير الس
سقم دعوى للهوى وانتحال
يا صاحِ دعني من حديث الحديثِ
العهدِ إلاَّ بالقلى والملال
مهلاً بدمعي فبذكر الحمى
كأنّما أنشطتهُ من عقال
يا دارُ لا خيّم فيك الحيا
ولا تمشّت فيك ريح الشّمال
ظمئتُ لما خفَّ عنك الدُّمى
فلا أضافتكِ الغيوثُ الثقال
من مائسٍ كالغصنِ أو سافر
كالشمس أو منتقبٍ كالهلال
وشى به الوشي وطيبُ الشّذا
وأفحمت أحجاله والحجال
يحكيه بدر التمّ والفضلُ
للمحكّي بعداً وسناً وانتقال
وحرمةِ الخال لقد نام عن شغلٍ
به ناجٍ من الهمِّ خال
يعجب والليلُ مديد الخطى
من اعتلاقي بذيول الخيال
فساعةٌ طوّلها بالجفا
وليلة قصّرها بالوصال
ناصرُ دمعي بمدودِ الأسى
هازم صبري بجنود الجمال
بطلعة البدر وريق الطَّلا
وقامة الغصنِ ولحظ الغزال
حلوُ الجنى مرّ التجنّي وخو
ظُ البان فيه الميل والاعتدال
كأنَّ خدَّيه وأصداغه
صبحُ الهدى من تحت ليل الضلال
أما ودين الحبِّ في أهله
وعزَّةِ الحسن وذلّ السؤال
ما فتر الحاظك إلا ظبي ال
هند وأجفانك إلا نبال
ولا عذاراك سوى جنَّةٍ
تلقاك بالسلمِ وتنوي القتال
لولا شفيعاك اللَّمى والهوى
خاب مشيراك الصّبا والدلال
لقّنت أخلاق بني الدهر في
ليِّ المواعيد وطول المطال
من ناقضٍ عهداً ومن رافضٍ
وداً وقد أملته للملال
قلّص عني ظلَّه والفقيدُ ال
حسِ من يرجو بقاء الظّلال
فاجتنب الناس وكن حجرة
فآل هذا الدهر خفاَّق آل
لو جاء حسَّان بإحسانه
يشكو أواماً ما سقوه بلال
لا نوا ففيهم شرق الماء لل
صَّادي وما فيهم صفاءُ الزلَّال
من سامعٍ للإفك أو خادعٍ
بالشك أو مختلق للمحال
ما سمنت أعراض دنياهمُ
إلاَّ وأعراضهمُ للهزال
تحيَّزوا بالنقص وامتاز سيف ال
ديّنِ من بينهم بالكمال
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن الساعاتيغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي726