تاريخ الاضافة
الأحد، 27 سبتمبر 2009 12:22:15 ص بواسطة المشرف العام
0 479
يا طَيْفُ يا أكْرَمَ طَيفٍ قَد طَرَقْ
يا طَيْفُ يا أكْرَمَ طَيفٍ قَد طَرَقْ
لِمِثْلِهِ تُعْقَدُ أَجْفانُ الحَدَقْ
تَراكَضَتْ خَيْلُ دُموعِي وَدَمِي
فِي حَلْبَةِ الخَدِّ فَلِلْحُمْرِ السَّبَقْ
جُدْتَ فَلَولا أَنْ أَراكَ زائِراً
مَا عُتِقَتْ عَيْنِيَ مِن رِقِّ الأرَقْ
هَلْ مِن سَبِيلٍ أَنْ أُرَوِّي عَطَشِي
مِنْ بَرَدِ الثَّغْرِ الَّذِي قَدِ اتَّسَقْ
مُهَفْهَفٌ جَبِينُهُ وَشَعْرُهُ
يَنْتَسِبانِ لِلصَّباحِ وَالغَسَقْ
خُضْرَةُ خّدَّيْهِ رَبِيعُ ناظِرِي
كالغُصْنِ فِي أَوَّلِ إِخْرَاجِ الوَرَقْ
حُلْوُ اللَّمَى يَميلُ مِنْ خَمْرِ الصِّبَى
طُوبَى لِمَنْ قبَّلَهُ أَوِ اعْتَنَقْ
حَذارِ مِنْ جَمْرَةِ خَدَّيْهِ فَقَدْ
تَجاسَرَ الخالُ عَلَيهِ فَاحْتَرَقْ
يا أَيُّها العَاذِلُ ما لِي سَلْوَةٌ
عَنهُ وَلاَ حُبِّي لَهُ كَما اتَّفَقْ
دَعِ الفُؤَادَ عِنْدَ ذِكْرِ حُبِّهِ
يَخْفِقُ فَالعُذْرُ لَهُ إِذَا خَفَقْ
ما كُنْتَ يا طِيبَ زَمانِ وَصْلِهِ
مِن دَوْلَةِ الصَّاحِبِ إِلا مُسْتَرَقْ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن النبيهمصر☆ شعراء العصر العباسي479