تاريخ الاضافة
الأحد، 27 سبتمبر 2009 12:26:03 ص بواسطة المشرف العام
0 447
بَيْضاءُ تَسْطُو بِسَوادِ أَحْداقْ
بَيْضاءُ تَسْطُو بِسَوادِ أَحْداقْ
تَقَلَّدَتْ مِنْها دِمَاءَ العُشَّاقْ
فِي خَدِّها ماءُ الشَّبابِ قَد رَاقْ
فَطائِرُ القَلْبِ عَلَيْهِ خَفّاقْ
قد بَلْبَلَتْ قَلْبَ المُحِبِّ المُشْتاقْ
بِسِحْرِ جَفْنٍ هُوَ فِيهِ قَد حاقْ
شَمْسٌ مِنَ الوِشَاحِ لا مِن إِشْراقْ
لَها أَصِيلٌ مِن حُلىً وَأَعْناقْ
تَرَنَّمَتْ كَالوُرْقِ بَيْنَ الأوْراقْ
هِيَ الغَزالُ خِلْقَةً وَأَخْلاقْ
وِشاحُهَا الفَارِغُ يَشْكُو الإِمْلاقْ
وِحِجْلُها فِي ثَرْوَةٍ مِنَ السَّاقْ
وَخالُهَا فِي غَرَقٍ وَإِحْراقْ
مِثْلِيَ بَيْنَ أَدْمُعٍ وَأَشْواقْ
قالَتْ لِطَرفِي وَهْوَ دامِيِ الآماقْ
قَطَعْتَنِي وَالقَطْعُ حَدُّ السُّرَّاقْ
إِنْ رَمَقَتْ لَمْ يَبْقَ فِيَّ أَرْماقْ
وَالطَّرْفُ سُمٌّ وَالرُّضابُ دُرْياقْ
فِي خَدِّها صُدْغٌ كَسَطْرِ إِلْحاقْ
أَو فَحْمَةَ قَد دَبَّ فِيها إِحْراقْ
وَخالُها حَبَّةُ قَلْبِ المُشْتاقْ
كَمْ وَعَدَتْ ومَا وَفَتْ بَميثاقْ
وَكَمْ دَمٍ بِمُقْلَتَيْها مَهْراقْ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن النبيهمصر☆ شعراء العصر العباسي447