تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 29 سبتمبر 2009 09:56:36 ص بواسطة المشرف العام
0 542
بِمُعاديكَ لا بِكَ الأَسواءُ
بِمُعاديكَ لا بِكَ الأَسواءُ
وَلِحُسّادِكَ الثَّرى لا الثَّراءُ
وَلَكَ الناسُ وَالبِلادُ وَمن
جادَ وأَكدى مِن كُلِّ سُوءٍ فِداءُ
يا سِميَّ الخَليلِ يا تاجَ دينِ ال
لَهِ يا مَن بِهِ يَزينُ الثَناءُ
صِحّةُ الدَّهرِ أَن تَصِحَّ فَلا صَح
حَت لِشانيكَ ما بقي أَعضاءُ
وَبَقاءُ الدُّنا بِقاؤُكَ لا طا
لَ لِمَن يَشتَهي رداكَ بقاءُ
مُذ تَشَكَّيتَ وَالمَكارِمُ وَالآ
مالُ تَشكو وَالمَجدُ وَالعَلياءُ
وَعَلى الأَرضِ وَالفَضاءِ أَمارا
تُ اِكتِئابٍ وَظُلمَةٌ طَخياءُ
ثُمَّ لَمّا عُوفيتَ أَشرَقتِ الأَر
ضُ بِنورٍ لِضَوئِهِ لَألاءُ
وَتَنادى بَنو السُّرى وَذَوُو الآ
مالِ هُبّوا قَد زالَتِ الَلأواءُ
فَليُهَنّى بِكَ النَدا وَالعُلا وَال
مَجدُ وَالمُرمِلونَ وَالضُعَفاءُ
يا اِبنَ مَحمودٍ الَّذي اِستَوجَبَ الحم
دَ عَلى كُلِّ مَن تُظِلُّ السَماءُ
بِكَ عادَ الزَمانُ طِفلاً وَعاشَ ال
جودُ مِن بَعدِ مَوتِهِ وَالوَفاءُ
فَعَلى الناسِ يَومَ تُفقَدُ وَالدُن
يا جَميعاً وَمَن عَلَيها العَفاءُ
يُفقدُ العِلمُ وَالأَناةُ وَحِفظُ ال
عَهدِ وَالبِرُّ وَالتُقى وَالسَخاءُ
أَقسَمَ الدَهرُ أَن يُرى لَكَ في الدُن
يا قَرينٌ أَو أَن تُرى العَنقاءُ
مِن مُحيّاكَ يَخجلُ البَدرُ بَل
تَخجلُ مِن فَيضِ كَفِّكَ الأَنواءُ
يا أَبا الفَضلِ أَنتَ في هَذِهِ الأم
مَةِ غَيثٌ تَحيا بِهِ الأَحياءُ
لا أَزالَ الإِلَهُ فِعلكَ ما غَر
رَدَ حادٍ وَما شَدَت وَرقاءُ
وَتَحامى حِماكَ صَرفُ اللَّيالي
وَعَنَت هَيبَةً لَكَ الأَملاءُ
وَعَداكَ الرَدى إِلى من لَدَيهِ ال
حَمدُ وَالذَمُّ إِذ يُسامُ سَواءُ
جَرَّ مَن يَشتري الخِيانَةَ بِالبُخ
لِ دَهاءً وَبِئسَ مِنهُ الدَهاءُ
وَأَرَتني الأَيّامُ خَدَّ مُناوِي
كَ وَمِنهُ لِأَخمَصَيكَ حِذاءُ
وَأَراكَ المُهَيمِنُ اِبنكَ قَد صا
رَ لِأَبناءِ نَسلِهِ أَبناءُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن المقرّب العيونيغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي542