تاريخ الاضافة
الأحد، 4 أكتوبر 2009 06:02:20 م بواسطة المشرف العام
0 844
ما لي وللربع أبكيه وللطلل
ما لي وللربع أبكيه وللطلل
والوصف للبيد والحرباء والورل
والراح ما الراحُ من همي ولا أربي
ولا على ناقةٍ أبكى ولا جملِ
ولا أقرضُ شعري مادحاً ملكاً
وليسَ ذلك من همي ولا أملي
ولا أطباني إلى الدنيا وزخرفها
غيدٌ يصدن الورى بالأعين النجلِ
إن الزمان عداني عن زيارتها
وعن تباع الصبا واللهو والغزل
ووخط شيبٍ على رأسي فأبعدني
عن الفتاة وأدناني من الأجل
فبكى الشباب لضحك الشيب منتحباً
وقهقه الشيب عن أنيابه العصلِ
وقد قلت إذ بكرت حوراء تعذلني
على الصبا قدك يا حوراءُ من عذلٍ
عاج الردى إن عجت المطى على
رسمٍ أسائلُ عن ه وعن مللِ
آليت حلفةَ غير ذي دخل
ألا أعود إلى الصهباء والهزلِ
وفي اليمين إذا أرسلتها قسماً
إطعامُ ذي فاقةِ من أوسطِ الأكل
تعدهم واحداً عن واحدٍ كملا
حتى تتم عداد العاشر الكمل
تعمهم بغداء ثم تتبعهم
من بعده بعشاءٍ آخر الأصل
وإن أردت فنصف الصاع تدفعه
برا لكل فقير مرمل وكل
وإن دفعت شعيراً كان أو ذرةً
فدرهم ربعاً في قيمة البدل
أو قيمة البر مما شئت تدفعه
من الحبوب بلا حيفٍ ولا ميل
هذا لمن أرسل الأيمان متصلاً
أو صوم يومٍ إلى يومين متصل
ومن تألى على حقٍّ ليقطعه
بالله عمداً بلا وهم ولا زلل
أو إنه مشركٌ أو عابدٌ وثنا
أو عاهد الله أو أصغى إلى الجهلِ
أو لا عفا الله عنه أو نوى قسماً
أو أنه كافرٌ بالكتب والرسل
فكلما أوعد الله العذاب به
من يواقعه من سائرِ الملل
ففيه كفارة التغليظ تلزمه
مخيراً أيهما شاء فليقل
صيام شهرين أو اطعام مثلهما
أو عتق عبد سليمٍ غير ذي شلل
إلا الظهار فما فيه له خيرٌ
ويجعل الصوم قبل الحنث في مهل
أو بعده أي هذا شاءه حسنٌ
إلا الظهار فقبل الحنث في الأجل
وما الرضيع بمغنٍ حين يطعمه
حتى يكون فطيماً كامل الأكل
وفي الكسا فخمار للمرأة إذا
أردت أو مشوذٌ في كسوة الرجلِ
وعتقُ أعود عين في الظهار فقد
أجيز والعبدُ ذي الأشراك والدغل
واللعن مختلفٌ فيه وأكثرهم
بفتى بصوم يمين مرسلٍ فسل
والمقت والقبح تغليظ وبعدهما
ما الخزي والغضب المقرون بالبهل
والعهد بالله مهما كان من عددٍ
في كلّ عهدٍ يمين يا أخا ثعل
هذا وبعضٌ يرى الأيمان مرسلةً
سوى العهودِ بمولى الفضل والفصلِ
فاحفظ عهودك واصدق إن حلفت بها
لا تحلفن بغير الواحد الأزلِ
وبرمةُ الدين إن آلى بها رجلٌ
لا شيءَ والمصطفى والكتب والرسلِ
ما لم نكن نيةٌ يعنى بها فسماً
ما لله عند صغير الأمرِ والجللِ
وفي القرآن يمينٌ إن نوى قسماً
عقد الأليه من أيمان مبتهل
وحاش ربي وأيم الله ما طلبي
هذا معاذ إلهي لا ولا أملِ
في كل هذا يمين حين يعقدها
حقاً ولا يدفعن الحقَّ بالعللِ
وقولُ زيدٍ لقد أقسمتُ مجتهداً
عليه فيه بمينٌ غيرُ ذي دخلِ
وقول عمرٍ وعليه قد حلفت فما
أراه شيئاً فكن ذا خبرةٍ وسل
وإن حلفت على عبد لتضر به
أو لحم شاة فلم تأكل ولم تصل
إلى يمينك إلا بعد موتهما
حنثت فاعلم وكن من ذا على وجل
وإن حلفت لقد صليت هاجرةً
وكنت صليتها نقضاً على عجل
أو قدمت إليه درهماً كملا
وكان زيفاً عراك الحنثُ بالبدل
كذاك إن قلت قد زوجت غانيةً
وكان تزويجها يوماً على الجهل
وكل حلفٍ إذا استثنيت منهدمٌ
غير الطلاق وغير العتقِ للخول
أو النكاح وما ظاهرت من قسمٍ
فهذه أربعٌ تمت بلا خلل
قال الربيع إذا استثنى ونيته
هدم اليمين بقولٍ منه متصلِ
وليس بحنث من آلي على تفرٍ
ألا يكلمهم في السهل والجبل
وكان كلم بعضاً أو يعمهم
كلامه إن يكن أوما إلى الجمل
وإن يكن قال عمرٌ ولا أكلمه
أو عامرٌ أو أبا عمرو بمعتزل
فأيما منهم يوماً يكلمه
فالحنث يدركه في كل مرتحل
وكلما أمكن الإنسان يفعله
فالحنث فيه بعيد الفعلِ والعملِ
وكلما فاته فالحنث يدركه
كذبح شاةٍ لدى أيامها الأولِ
وإن حلفت على مالٍ تحدده
فزال من رجلٍ يوماً إلى رجل
فدعه متنزهاً عن أكله حرجاً
وإن يكن مرسلاً في أكله فكل
وذو اليمين له في الحلف نيته
ما لم يكن عند سلطانٍ أخي جدل
وإن حلفت على نعلٍ لتلبسها
فليس في لبسها قولٌ لذي دخل
فما عليك ولو قطعت أكثرها
إلا إذا أصلحت نعلاً لمنتعل
ومن هوى وسط بيتٍ من على شرفٍ
فلا يمين ولا هذا بمندحل
وإن على بلد أقسمت مجتهداً
لتسرين إليه سير منتقل
فإن خرجت فقد أبررت حين له
قصدت سيراً ولو أتاه لم يصل
والعبد كفارة الأيمان تلحقه
بإذن سيده والدهرُ ذو خطل
فإن قضاها بلا إذن لسيده
أجزاه إن عاد حراً غير معتقل
وإن قضى حنثه من مال سيده
بغير إذن فما أولاه بالبدل
ومن عن الشرب آلى للسوبق فلم
يشربه في نهلٍ ولا علل
آليت مصطبحاً منه ومغتبقا
وشربت صفو الراح والعلل
فالحنث يدركه في أكله وكذا
الأرز أيضاً لما فيه من البلل
حتى يريد بذاك الرب نيته
قصداً إليه يشرب منه لا أكل
وإن تأليت ما الرمان فاكهةً
حنثت إذ هو منها غير منفصل
ومن عن التمر آلى جملةَ فله
أن يأكل الخل مع ما كان من عسل
وقيل في رجلٍ أعلمته خبراً
فقال ما علمه عندي ولا فبلى
فليس يحنث حتى يخبره به
عدلان فافهم سبيل الحق وامتثل
ومن تألى على شاةٍ فميزها
أو نخلةٍ حدها من سائر الدقل
فقال لا آكلن من لحمها أبداً
شيئاً ولا من جناها حنت الإبل
ولا يذق لبنا منها ولا تمراً
ولا الذي جاءه منها على البدل
وأكل اثمانها حل لبائعها
بالجب إن نفقت والحلى والحلل
وقيل في رجلٍ آلى على رجلٍ
لا يمسين لديه غير مرتحل
فراح من عنده قبل الأموال فلم
يحنث ويحنث إن أمسى إلى الطفل
وحالفٌ قسماً من مال زوجته
لا يأكل الدهر شيئاً آخر الطول
فإن ترشف ماءً من ركيتها
فالحنث يدركه والدهر ذو خبل
كذاك إن أغبقته در ناقتها
أيضاً وما كان من سمنٍ ومن رسلِ
والملحُ غير طعامٍ واللبان إذا
حلفت فافهم فما لله من مثل
أو قال لا يدخلن صوف ولا شعر
بيتي من الضأن والمعزاء والوعل
فالصوف والشعر حرمنا دخولهما
ولم نحرم دخول الشاة والحمل
وفي السلام إذا أبلغته رجلا
على لسان منك في أكرم الرسل
أو كنت تخطب قوماً فاعتمدت له
قصداً بقول وتسليم بلا وهل
أو جاءه منك طرسٌ فاقتراه له
سواهُ أو قراهُ من غير مفتعل
والغمز والرمز والإيماء فاستمعي
حل وغير كلامٍ فاقللي عذلي
وكل ما قاله أو في به قسماً
ذعتقاً وصوماً وما سماه من عملٍ
ومن يحل حراماً في أليته
ومن يحرم حلالاً غير مبتهل
فكل ذاك سواءٌ وهو عندهم
كفارةق ليمين مرسل همل
عتقٌ وغلا فإطعام لأربعةٍ
وستةٍ فقراء من ذوي الهزل
أو كسوةٌ أو صيامُ قال بعضهم
صيام يومين مع يومٍ بلا نثل
فإن مضى أجل الإيلاء فارقها
إن لم يكن فاء قبل الوقت في الأجلِ
وبعضهم قال في حل الحرام له
صيامُ شهرين بالإخباتِ والوجلِ
وكل مؤلٍ بحجِّ فهوَ يلزمه
إن كان ينجو من الإعدام والخبل
وللعديم فشهران يصومهما
عن كل حجٍ يسميه إلى أجل
والمشي فيه إذا آلى به رجل
يوماً أحجُّ أمراً معه على الإبل
أو حج عامين أو أن قال مشربه
يكون من بيته في العل والنهل
فبدنة يغن عنه هديها كعلا
من بين شاةٍ إلى ثورٍ إلى جمل
وحالةٌ إن تكن أودى بحالها
على الولاية لم ينقض ولم يزل
وفي الصبى إذا ما الحنث أدركه
بعد البلوغ اختلافٌ من أولى الجدلِ
بعض رآه أو بعض لم ير قسماً
على الصبى ولا شيئاً من العقل
ومن عن البسر آلى والحليب له
أن يأكل السمن والأرطابَ في الأكلِ
ومن عن السمن آلى لم يذق لبناً
لأنه غير خالٍ منه في العملِ
وقال بعضٌ فإن الزبد معتزلٌ
باسم عن السمن ناءٍ غير متصلِ
والشحم كله إذا ما اللحم فارقه
وإن حلفت عن الشحمان فاعتزل
أكل اللحوم وبعضٌ قال يأكلها
وذاك من رأينا في أكلها فكلِ
ومن تصدق لم يذكر بها أحداًٍ
كان السبيل له من أوضحِ السبلِ
بعضٌ رآها لأهل الفقر واجبةً
وقال بعضٌ يمين أن تكون ملِ
وقال بعضهم لا شيء يوجبه
حتى يسمى أهل الفقر والهزل
وإن تصدق للشيطان لم أرهُ
شيئاً وفي الجن عشرُ المالِ والخولِ
وللغنى ومن لم تحص كثرته
تفريق عشرٍ على من كان ذا عيلِ
وقيمة المالِ بعد الدين يحسبها
ما كان من عاجلٍ أن آجلٍ مهلِ
وقال بعضٌ بلا دينٍ تقومه
يوم استحق عليه الحنث بالوهلِ
ورأى بعضهم إهدار عاجله
وترك ما كد من أثوابه السملِ
ومن تصدق من ثلث إلى عشرٍ
فجائزٌ كل ما سمى من النفل
وما عدا التلث مردود إلى عشرٍ
فافهم ودع عنك في ذا كثرة النضل
ويوم يحنث يعطى عشر قيمته
إن كان ذا غنمٍ أو كالن ذا إبلِ
وما على معدم شيء فيلزمه
ومن تصدق بالأموال في السبلِ
فالعشر فيها ومن كانت أليته
عن أكل حبٍّ وعن قومٍ وعن يصل
فصارَ زرعاً فما في اكله حرجٌ
بعد الحصاد وبعد البيع والسبلِ
وإن شربت شعيراً فيه مختلطٌ
برٌّ وباباً شيءٌ من النصل
وكنت عن ذاك حلافاً فلا حنثٌ
حتى تريد به قصداً إلى أملِ
وقيل في رجلِ آلى لزوجته
إلا تزوج أخرى غيرها قبل
بملك أخرى فإن الحنث يدركه
ولو يهوديةً كانت من الغرل
فإن تكن أمةً فالقولُ مختلفٌ
فيها بحنثٍ وغير الحنث للرجل
وما الصبية يوماً إن تزوجها
بحانثٍ لا ولا في ذاك بالمذلِ
وأمرها واقفٌ حتى إذا بلغت
كان الخيارُ إليها غير منتحلِ
ومن يقل إبنه هدى فيلزمه
عتقٌ وبدنةٌ شاةٍ كانت أو جملٍ
وليهد إن قال هدىٌ بعضُ أعبده
أو دارهُ بدناً موارةُ الكفلِ
كذاك أيضاً إذا ما قال في ولدٍ
بحيرةٌ هو فافهم فهم مرتجلِ
ولا يمين على من قال زانيةٌ
أمي ولا أنا نغلٌ كان من حبل
أو لا يشارك عمراً ثم مات أخٌ
توارثاهُ فلم يحنث ولم يولِ
وإن يكن راضياً من بعد شركته
فإنه حانثٌ إن كان لم يزلِ
ومن مشى فوقَ بيتٍ فهو داخلهُ
حقاً ولا تدفعن الحق بالحيل
وفي الجوار اختلافٌ قال بعضهم
حد الجوار اقتباس النار بالشعل
أو أربعون ذراعاً من مغازلهم
مصطكة بعمار الدر والكلل
أو أربعون مشيداً من مجادلهم
موصولة بوميضٍ البيض والأسل
يا مائلَ الراس إن الحق منبلجٌ
والليلُ منفرجُ الظلماء فاعتدلِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن النظر العمانيعمان☆ شعراء العصر المملوكي844