تاريخ الاضافة
الإثنين، 5 أكتوبر 2009 04:54:14 م بواسطة المشرف العام
0 623
ياخير داع
نَاحَ الفُـؤادُ وَبيَتـه المَهجُـورِ
وَالأَرضُ تَبكِى وَالسَّماء تَمـورُ
وَالرَّحمةُ المُهدَاةُ يعلنُ فِى أَسَـى
يَا دَارُ مَالكِ فِى الفُـؤادِ نَظيـرُ
أنت الأَحبُ وَمَا هَجْرتُكِ زَاهـداً
بَلْ أَمرُ رَبِـى إِننِـى مَأمُـورُ
لَولا طُغاتِكِ أَخْرجُونِـى عُنـوةً
مَا كانَ وَجهىِ عَن حِماكِ يَدورُ
لكِنَّ يَوماً سَوفَ يَجمـعُ شَملنـاَ
صَبراً سَيُقْبلُ بِالوصَـالِ بَشيـرُ
الله أَكبرُ يَـا قرَيـش تَآمـرِى
إِنَّ المَهانـةَ للْطُغـاةِ مَصِـيـرُ
هَاتِ شَبابَ الكُفرِ يَسحبُ نُورَهَا
فالله دِرعٌ للْـهـدَى وَنصِـيـرُ
هَذِى عُيونُ الكُفرِ يُشهرُ سَيفـهُ
وَالبَغِى نَامَ وقَامَ وَهَـو حَسيـرُ
سِرْ يَا (مَحمدُ) وانشرْ فِى الورَى
فَجرُ الحَنيفَـةِ إنَّـكَ المَنصُـورُ
يَا غَارُ هَلْ قبَّلتَ خُطوَ (مُحمَّـدٍ)
هَلاَّ حبَاك مـنَ البِشـر عَبيـرُ
يَا غَارُ تُرابَكَ صَارَ تِبراً خَالِصاً
أَم صَارَ كُحلاً تَصطَفِيهِ الْحُورُ؟
يَا عَنكبُوتُ نَسجْتَ بَيتاً لَمْ يَـزلْ
عَبرَ الدَّهور تَغارُ مِنهُ قُصـورُ
كَـمْ كَـان بَيتـاً وَاهيـاً لَكنَّـهُ
صَدَّ الأَعادِى رَغمَ فرطِ النُّـور
طِرْ يَا حمامُ فَقدْ سَطَّرتَ مَلاحِماً
حَيثُ السُّيوفَ وَبتْ وَأَنتَ قرِيرُ
طِرْ يَاحمامُ وَأَنتَ تَهدِلُ فِى سَّما
مَع كُلِ أُفـقٍٍ يَحتَوِيـكَ حُبُـورُ
طِرلَنْ أَطِرَ هَاهُنَا سَأَبـقَ دَانِيـا
أَنعِـمْ بِجيرَتِـه كَيـفَ أَطيـرُ
اخْسأ سُراقَة إنَّ أَجنـاد السَّمـا
حَولَ المُفدَّى درعَـهُ وَالسـورُ
لُذْ بالهَوانِ فَلنْ تَلـوذَ بِموكِـبٍ
تَرعَاهُ عَيـنُ الله حَيـثُ َيسيـرُ
ذَات النَطاقَيـنِ الوَفيـةِ كَفكِفـي
وَمعَ الفُـراقِ لقاؤُنَـا مَقـدُورُ
هَا أَنتِ لِلدُنيَا شَذاهَـا فَافخَـرِى
هَـذَا وَفـاؤُكِ خَالـدٌ مَأثُـورُ
قَد شَاركَ الصَّديقُ أَعظمَ رِحْلـةٍ
وَافَى بِها التَّارِيخُ وهُـو فَخُـوُر
تَاريخُ مِيلاَد الحَيـاة كَرِيمـة . وَالحُبُّ فِـى قُرآنِهَـا دُستـورُ
لايَأْسَ يَـا صديـق إِنَّ إِلهنَـا
فِى الغَارِ ثَالثنَا وَخـابَ مُغيـرُ
انْظُرْ إِلَى الفَجرِ المُطـل بِديننـا
دِينُ إِلـهٍ إِلـى الوجُـودِ يُنيـرُ
بَيـنَ الَّركـبِ سَـارَ تحِـفـه
رِيحَ الجَنانِ إِذَا عَـراهُ هَجيـرُ
وَالرمْلُ تَلثمُ وهى نَشوَى بِالهَوَى
أَقـدامُ طَـهَ والجِبَـاهُ تُشـيـرُ
هَذَا رَسول الله أَشـرقَ نُـورَهُ
يَا شَمسُ غِيبِى قَدْ كَفانَا النُّـورُ
يَا طَيرُ زفَّ إِلى مَشَارِفِ يَثْربٍ
لُقيا الحَبيـب وَبنْـدهُ مَنشُـورُ
أشْدُو مَعَ الأنصَارِ غَنِّى مَرحبَـا
يَا خَيـرَ دَاعٍ قَلبَنَـا مَسْـرُورُ
قدْ جِئتَ شَرَّفَتَ المَدينـةَ دَاعِيـاً
مِنْ فَرطِ حُبكَ شَاركَتنَا الُّـدورُ
يَا خَير مَبعُوثٍ غَرامُـك هَهُنَـا
بَـيـنَ الشَّـغَـافِ بِظـهْـرِهِ المسطور
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد القوى الأعلامىمصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث623