تاريخ الاضافة
الأحد، 11 أكتوبر 2009 11:24:56 م بواسطة المشرف العام
0 407
ما وجه عذرك والكؤوس تدار
ما وجه عذرك والكؤوس تدار
ضاقت بمن جهل الصبا الأعذار
سفرت لك اللذات واتسعت بها ال
أوقات واجتمعت لك الأوطار
ساق يسوق إلى السرور ومطرب
حسن الغناء وروضة وعقار
أو ما ترى حسن الربيع وقد غدا
يختال في حبراته آذار
روضة كما يرضي العيون يزينه
زهر تسر بحسنه الأسرار
وجداول نشأت بهن حدائق
ضحكت خلال فروعها الأنوار
وكأنما أشجارهن عرائس
تجلى ومن در السحاب نثار
تشدو حمائمها ويرقص دوحها
غب الصبا وتصفق الأنهار
فأدم لنا أفراحنا بمدامةٍ
لم تتصل بصفائحها الأكدار
حمراء تبدو في الكؤوس كأنها
ذهب عليه من اللجين آزار
يسعى عليك بها غرير أهيف
نوم المحب إذ جفاه غرار
وسنان فيه للغزالة وابنها
وجه وطرف فاتر ونفار
رشأ ولكن في القلوب كناسه
فمر ولكن أفقه الأزرار
ظهرت عذاره فزادت وجهه
نوراً وتشرق في الدجى الأقمار
وافاك يحمل مثل ما في خده
مساء به تروي اللوب ونار
في مجلس تمت لساكنه المنى
وتكفلت بسعودها الأقدار
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن زيلاقغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي407