تاريخ الاضافة
الأحد، 11 أكتوبر 2009 11:42:05 م بواسطة المشرف العام
0 458
يفديك جفن بمائه شرق
يفديك جفن بمائه شرق
جار عليه البكاء والأرق
ومهجة لم تزل حشاشتها
منك بنار الجفاء تحترق
يا قمراً أصبحت محاسنه
تنهب ألبابنا وتسترق
تجمعت فيك للورى فتن
على تلاف النفوس تتفق
طرف كحيل ووجنة كسيت
حمرة دمعي ومبسم يقق
جالت على عطفه ذوائبه
كالغصن زانت فروعه الورق
حسن أسر الصديق لي حسداً
على هواه وخان من أثق
رأوك لي جنة معجلة
ما وجدوا مثلها ولا رزقوا
فأكثروا وافتروا كأنهم
لغير قول المحال ما خلقوا
هم حسدوني عليك فاختلفوا
بكل زور عليك واختلقوا
سعوا بتفريقنا فلا اجتمعوا
على وصال يوماً ولا اتفقوا
فأين كانوا وأدمعي بدد
تركض في وجنتي وتستبق
ومقلتي حشوها السهاد وأح
ناء ضلوعي تعتادها الحرق
ماذا يضر الوشاة أنهم
رقوا لقلبي الموجوع أو رفقوا
بمن كسا وجنتيك من حلل ال
حسن رياضاً نسيمها عبق
وأطلع البدر من جبينك مح
فوفاً بصدغ كأنه الغسق
لا تثن عطفاً إلى الوشاة فما
سلاك قلبي لكنهم عشقوا
أنت بحالي أدري وحالهم
قد وضحت في حديثنا الطرق
ما كنت يوماً إليك معتذراً
لو أنهم في مقالتهم صدقوا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن زيلاقغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي458