تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 13 أكتوبر 2009 09:28:12 ص بواسطة المشرف العامالأربعاء، 14 أكتوبر 2009 05:17:20 م
0 649
مهاجر وشيطان
لقيتُهُ - يعمر الرحمن غربتَهُ-
يبكي عُمانَ فأورى زندَ أشجاني
سيما العروبةِ في ألحاظهِ وضحتْ
كأنَّها تتحدَّى سطوة الجاني
يبكي البلادَ لما يجري بتربتها
ويكثرُ القولَ هذي حالُ أوطاني
عشنا بها زمناً نمشي فتحسبُنا
بينَ الجنانِ ولا داعي لرضوان
عشنا بتربتها حتى تعاورنا
حالانِ من فاقةٍ أو خبط طغيان
واليومَ ، اليوم قد حاكتْ قضيتنا
أبا البريَّة إذ أصغى لشيطان
***
أَجبتهُ يا عزيزَ النفسِ حسبك منْ
هذا الأسى فتأمَّل أُفق سلوانِ
هوى بآدمَ شيطانٌ و أنت كذا
لكنَّهُ جاء في أثوابِ سلطان
سيقربُ اليوم يوم النصر يقدمه
فخر لمن هاجروا مع رفعة الشأن