تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 14 أكتوبر 2009 05:14:15 ص بواسطة المشرف العامالأربعاء، 14 أكتوبر 2009 11:35:47 ص
0 957
وداعاً وإِنْ كان الوداعُ تألمَّا
وداعاً وإِنْ كان الوداعُ تألمَّا
وصبراً وإِنْ كانَ اصطباريَ علقما
وداعاً بلادَ الخيرِ والمجدِ إنني
نأيتُ على رغمي وفي كبدي ظما
فمالي وهجر الصحبِ والأرض قدرة
ولكنَّهُ خصمٌ عتا وتحكَّما
يطاردُنا في كلِ بيتٍ ومسلكٍ
ليغتصِبَ المأوى ويحيا منعَّما
ومذْ خابَ في تفريقنا مبدأً قضى
بتفريقنا أرضاً ليسكب مغنما
فقسْمٌ بِأحساء و دوحةٍ
وقسمٌ تبنَّاه الكويتُ فأكرما
مواطِنُ للعرْبِ الكرام رأتْ بنا
ضحايا لطغيانٍ فكانت لنا حِمى
***
وداعاً أُوال(1) العرْبِ لا القلبُ مُسعفٌ
ولا النفس ترضى لا ولا الخطو أقدما
ولكنَّهُ إرهابُ منْ جاء قاطعاً
بحاراً بتشريدي وهجرك حتمّا
وصبراً فما لليأسِ عندي وسيلةٌ
وجدتُ ثباتَ الرأي للنصرِ أَحزما
فمهما يكونوا في قواهْم فإننا
بإيماننا نبقى أعزَّ وأعظما
ويا أيُّها الطيَّار سرْ مسرعاً ففي
فؤاديَ للبحرينِ ألفُ هوى نما
إذا ما تناءَتْ معشراً ومنازلاً
ففي القلبِ ينبوعٌ لعهدٍ تصرَّما
وداعاً وإِنْ كان الوداعُ تألمَّا
وصبراً وإِنْ كانَ اصطباريَ علقما
نتيجة المضايقات والاعتقال الذي تعرض له الشاعر من قبل السلطات الاستعمارية في البحرين وذلك بآواخر الخمسينيات.
(1)أوال: اسم ممكلة البحرين قديما
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الله بن محمد الطائيعمان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث957