تاريخ الاضافة
الأربعاء، 14 أكتوبر 2009 10:58:58 م بواسطة المشرف العام
0 696
ما بالك يا قلبي أبدا
ما بالك يا قلبي أبدا
عُرب تحنو لَهُمُ أبدا
أم شِمتَ بريق أبيرِقِهم
قد أومض فاستشعىت ندا
كم أودعني ولهاً بهم
طيف بوصلهم وعدا
حادي الأظعان فقف بهما
وانشُد قلباً منّي شردا
واقصد عرباً في حيّهم
مَن مات يعش عيشاً رغدا
وأعد يا سَعدُ حديثهم
لفتى بمحبتهم سعدا
وخُذَنّ الروح وما ملكت
وأرى لك فيه عليّ يدا
كم أنزل في طري رمدا
وجدي وعلى قلبي مَردا
عيني وَسَقَت دمعي وسقت
خدّي به ولقد نفدا
فالوجد نما والدمع هما
والصبر وهى قلبي وغدا
يا أهل الحيّ لكم حرم
مَن حلّ به ما ضلّ هدى
حرم يبت الرحمن به
ورسول اللَه به وُلدا
ذاك المختار ومَن أهدى
الإسلام لنا وإليه هدى
وأبان الملّة حين أتى
وطرائقها كانت قددا
تنحلّ عقود الكفر له
بِلوا للنّصر قد أنعقدا
كم أورد جيشاً راحته
لمّا أرداه ظماً وردى
يا أمة خير الخلق لقد
بلغت آمالكم السددا
جئتم للكعبة مُنيَتكم
فيها لُوذوا وادعُوا الصّمدا
كم قد وَجلَت نفس وجَلَت
لَمّا دُليت عنها الكمدا
أبداً ترتاح لها الأروا
ح ولا ترتاح لبُعد مدى
اشرب من زمزم وانوبه
يا ذا ما شئت تَنَل رَشَدا
والمُلتَزم الزَمه وقف
بالموقف وارفع فيه يدا
واستَرجِ مُناك بأرض منى
تأمن خوفاً بالخِيف بدا
وزُر المُختار وطِب أمَلا
وأطِل في زَورَته الأمدا
وثبّت يا صاح بحُجرته
واسأله تَنَل منه المددا
وبه ثَمَ استشفع وعلى
كرم المولى كن مُعتَمدا
حاشاه يُخَيب قاصده
كلا واللضه متى قصدا
فعليه صلاة اللَه كذا
ك سلام لا يحصى عددا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن سودونغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي696