عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
شعراء العصر الأموي > غير مصنف > الطرماح > فلوْ كانَ يبكي القبرُ منْ لؤمِ حشوِهِ

غير مصنف

مشاهدة
1096

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

فلوْ كانَ يبكي القبرُ منْ لؤمِ حشوِهِ

فلوْ كانَ يبكي القبرُ منْ لؤمِ حشوِهِ
بَكَتْ مِنْ تَميمٍ كُلَّ يَوْمٍ قُبُورُها
أليْسَتْ تميمٌ يَوْمَ قَتْلِ عَدِيِّها
تَحَيَّرَ أعْمَاها، وتَاهَ بَصِيرُها
ودَانَتْ تَميمٌ لِلْعَتِيكِ، وأسْلَمَتْ
تَميمٌ، وأوْدَى خَطْرُها وزَئِيرُها
فتلقَى تميماً، شيخَها عندَ بابهِ
ذليلاً، ويغذَى بالهوانِ صغيرُها
تَمِيمٌ تَمَنَّى الحَرْبَ مَا لَمْ تُلاَقِها
وهمْ قصفُ العيدانِ في الحربِ خورُها
أَلَسْتُمْ بَني الحَرْبِ العَوَانِ، زَعَمْتُمُ
ومنْ غيرِكُمْ فتيانُها وصقورُها
فَهَلاَّ مَنَعْتُمْ جارَكُمْ وأمِيرَكُمْ
بأسيافكُمْ، والخيلُ تدمَى نحورُها
ولمّا رأتْ بكرَ العراقِ بنَ وائلٍ
وأزدَ عمانٍ ضلَّ عنْهَا سجيرُها
رَجَتْ أَنْ تَنالَ النِّصْفَ بالصُّلْحِ بَعْدَمَا
أدَارَ رَحَى الحَرْبِ العَوانِ مُدِيرُها
يزيدُ غدَا في عارضٍ متألِّقٍ
مرتْهُ الصِّبا، واستنْصتتْهُ دبورُها
الطرماح
التعديل بواسطة: سيف الدين العثمان
الإضافة: الجمعة 2005/11/18 02:39:13 صباحاً
إعجاب
مفضلة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com