عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
شعراء العصر الأموي > غير مصنف > الطرماح > قلَّ في شطِّ نهروانَ اغتماضي

غير مصنف

مشاهدة
1175

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

قلَّ في شطِّ نهروانَ اغتماضي

قلَّ في شطِّ نهروانَ اغتماضي
ودَعَاني هَوَى العُيُونِ المِراضِ
فَتَطَرَّبْتُ لِلْهَوَى، ثُمَّ أقْصَرْ
تُ رِضاً بالتُّقَى، وذُو البِرِّ راضي
وأرَانِي المَليكُ رُشْدِي، وقَدْ كُنْ
تُ أخَا عُنْجُهِيَّة ٍ واعْتِراضِ
غيرَ مَا ريبة ٍ سوَى ريِّقِ الغرَّ
ة، ثمَّ ارعويتُ عندَ البياضِ
لاَتَ هَنَّا ذِكْرَى بُلَهْنِيَة ِ الدَّهْ
رِ، وأنَّى ذِكْرَى السِّنِينَ المَواضي
فاذهبوا ما إليكُمْ، خفضَ الحل
مُ عِناني، وعُرِّيَتْ أنْقاضي
وذَهَلْتُ الصِّبا، وأرْشَدَني اللَّ
هُ بدهرٍ ذي مرَّة ٍ وانتقاضِ
وجرَى بالّذي أخافُ منَ البي
نِ لَعِينٌ يَنُوضُ كُلَّ مَنَاضِ
صَيْدَحِيُّ الضُّحَى، كَأنَّ نَسَاهُ
حينَ يجتثُّ رجلَهُ، في إباضِ
فسوفَ تدنيكَ منْ لميسَ سبنْتَا
ة ُ أمَارَتْ بالبَوْلِ ماءَ الكِرَاضِ
أضمرتْهُ عشرينَ يوماً، ونيلَتْ
حينَ نيلَتْ يعارة ً في عراضِ
فهْيَ قوداءُ، نفِّجتْ عضُداها
عنْ زحاليقِ صفصفٍ ذي دحاضٍ
عَوْسَرَانِيَّة ٌ إِذَا انْتَفَضَ الخِمْ
سُ نطافَ الفظيظِ أيَّ انتفاضِ
وأوَتْ بِلَّة ُ الكَظُومِ إلى الفَ
ظِّ، وجالَتْ معاقدُ الأرباضِ
مِثْلُ عَيْرِ الفَلاة ِ، شَاخَسَ فَاهُ
طُولُ كَدِمْ القَطَا وطُولُ العِضَاضِ
صنتُعُ الحاجبينِ، خرَّطة ُ البق
لُ بديَّاً قبلَ استكاكِ الرِّياضِ
فهْوَ خلوُ الأعصالِ إلاَّ منَ الما
ءِ ومَلْهُودِ بَارِضٍ ذِي انْهيَاضِ
ويَظَلُّ المَليَّ يُوفي عَلَى القَرْ
نِ عَذُوباً كالحُرْضَة ِ المُسْتَفاضِ
يرعمُ الشَّمسَ أنْ تميلَ بمثلِ ال
جبءِ، جأبٌ مقذَّفٌ بالنِّحاضِ
وخَوِيٍّ سَهْلٍ، يُثِيرُ بِهِ القَوْ
مُ رباضاً للعينِ بعدَ رباضِ
وقلاصاً لمْ يغذُهُنَّ غبوقٌ
دَائِماتِ النَّحِيمِ والإِنْقَاضِ
ومحاريجَ منْ سعارٍ وغينٍ
وغماليلِ مدجناتِ الغياضِ
ملبساتِ القتامِ، يمسي عليهَا
مِثْلُ سَاجِي دَوَاجِنِ الحَرَّاضِ
فَتَرَى الكُدْرَ في مَنَاكِبِها الغُبْ
رِ رَذَايَا مِنْ طُولِ انْقِضَاضِ
كَبَقَايَا الثُّوَى نُبِذْنَ مِنَ الصَّيْ
فِ جنوحاً بالجرِّ ذي الرِّضراضِ
أوْ كمحلوجِ جعثنِ بلَّهُ القط
ر، فَأَضْحَى مُوَدِّسَ الأعْرَاضِ
قدْ تجاوزتُها بهضَّاءَ كالجنَّ
ة ِ يُخْفُونَ بَعْضَ قَرْعِ الوِفَاضِ
إنَّنا معشرٌ، شمائلُنا الصَّب
رُ إذا الخوفُ مالَ بالأحفاضِّ
نُصُرٌ لِلذَّلِيلِ في نَدْوَة ِ الحَيْ
يِ، مَرائِيبُ لِلثَّأَى الُمنْهاضِ
لمْ يفتْنا بالوترِ قومٌ، وللضَّي
مِ رجالٌ يرضونَ بالإغماضِ
فيهمُ سطوة ٌ إذا الحلمُ لمْ يقْ بلْ، وفيهمْ تجاوزٌ وتغاضي
منْ يرمْ جمعهمْ يجدهُمْ مراجي
حَ حُمَاة ً لِلْعُزَّلِ الأحْرَاضِ
طيِّبي أنفسٍ، إذا رهبُوا الغا
رة َ نمشي إلى الحتوفِ القواضي
فسلِ النَّاسَ إنْ جهلتَ، وإنْ شئْ
تَ قضَى بيننا وبينَكَ قاضي
هَلْ عَدَتْنا ظَعِينَة ٌ تَطْلُبُ العِزَّ
مِنَ النَّاسِ في الخُطوبِ المَوَاضي
كمْ عدوٍّ لنَا قراسية ِ العزِّ تركنا لحماً على أوفاضِ
وجلبنْنا إليهمُ الخيلَ فاقتي
ضَ حِمَاهُمْ، والحَرْبُ ذَاتُ اقْتِيَاضِ
بِجِلادٍ يَفْرِي الشُّؤُونَ وطَعْنٍ
مِثْلِ إِيزَاغِ شَامِذَاتِ المَخاضِ
ذِي فُرُوغٍ، يَظَلُّ مِنْ زَبَدِ الجَوْ
فِ عَلَيْهِ كَثامِرِ الحُمَّاضِ
نَقَبَتْ عَنْهُمُ الحُرُوبُ، فَذاقُوا
بَأْسَ مُسْتَأْصِلِ العِدَى مُبْتَاضِ
كلُّ مستأنسٍ إلى الموتِ، قدْ خا
ضَ إليهِ بالسَّيفِ كلَّ مخاضِ
لاَ يَني يخمضُ العدوًّ، وذو الخلَّ
ة ِ يُشْفَى صَداهُ بالإحْمَاضِ
حِينَ طَابَتْ شَرائِعُ المَوْتِ، والمَوْ
تُ مِرَاراً يَكُونُ عَذْبَ الحِيَاضِ
باللَّواتي لمْ يتَّركنَ عقاقاً،
والمذاكي ينهضنَ أيَّ انتهاضِ
تلكَ أحسابُنا إذا احتتنَ الخص
لُ، ومُدَّ المَدَى مَدَى الأَغْرَاضِ
الطرماح
التعديل بواسطة: سيف الدين العثمان
الإضافة: الجمعة 2005/11/18 02:50:12 صباحاً
إعجاب
مفضلة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com