تاريخ الاضافة
الجمعة، 16 أكتوبر 2009 02:52:19 ص بواسطة المشرف العام
0 1988
كم بقلبي فيك من شجن
كم بقلبي فيك من شجن
يا حيات الروح والبدن
ما طوا في اليوم في الدمن
واغتراب النفس في الوطن
غير من شوقي ومن ولهي
بك يا روحي ويا زهى
صار عقلي فيك كالبله
وتلوى بالأسى زمني
غبت عني يا مدي أملي
فامتلى قلبي من الوجل
وجرى دمعي من المقل
كالحيا ينهل من مزن
يا عذيب اللفظ والشنب
أنت ما ترثي لمكتئب
ذائب الأحشا من اللهب
هو والأسقام في رسن
يا جميل الحلى والحلل
ولطيف الدل والقبل
أنت ترياقي من العلل
ومن الآفات والمحن
يا غزال الكثيب والخيم
عن يمين الضال والسلم
هل تواصل دائم الألم
مستهاماً بالبعاد فني
قربكم أقصى مطالبه
واللقا أسى مآربه
فأريحوا من متاعبه
قلبه المشحون بالحزن
عطفة يا جيرة العلم
يا أهل الجود والكرم
نحن جيران بذا الحرم
حرم الإحسان والحسن
نحن من قوم به سكنوا
وبه من خوفهم أمنوا
وبآيات القرآن عنوا
فاتئد فينا أخا الوهن
نعرف البطحا وتعرفنا
والصفا والبيت يألفنا
ولنا المعلى مني
فاعلمن هذا وكن وكن
ولنا خير الأنام أب
وعلى المرتضى حسب
وإلى السبطين ننتسب
نسباً ما فيه من دخن
كم إمام بعده خلف
منه سادات بذا عرفوا
وبهذا الوصف قد وصفوا
من قديم الدهر والزمن
مثل زين العابدين على
وابنه الباقر خير لي
والإمام الصادق الحفل
وعلى ذي العلا اليقن
فهم القوم الذين هدوا
وبفضل اللَه قد سعدوا
ولغير اللَه ما قصدوا
ومع القرن في قرن
أهل بيت المصطفى الطهر
هم أمان الأرض فادكر
شبهوا بالأنجم الزهر
مثل ما قد جاء في السنن
وسفين للنجاة إذا
خفن من طوفان كل أذى
فانج فيها لا تكون كذا
واعتصم باللَه واستعن
رب فانفعنا ببركتهم
واهدنا الحسنى بحرمتهم
وأمتنا في طريقتهم
ومعافات من الفتن
ثم لا تغتر بالنسب
لا ولا تقنع بكان أبي
واتبع في الهدى خير نبي
أحمد الهادي إلى السنن
فهو ختم للنبيينا
وإمام للمطيعينا
وأما للمجيبينا
يوم نودوا خير مؤتمن
صلوات اللَه ذي الكرم
تتغشى المصطفى العلم
ما سرى ركب إلى الحرم
وصبا صب إلى سكن
وعلى آل النبي الكرم
تتغشى المصطفى العم
ما سرى ركب إلى الحرم
وصبا صب إلى سكن
وعلى آل النبي الكرم
وعلى أصحاب العلما
وعلى أتباعه الحكما
وأولي الألباب والفطن
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن علوي الحدادغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني1988