تاريخ الاضافة
الأربعاء، 21 أكتوبر 2009 10:45:47 م بواسطة المشرف العام
0 529
أَما وَالشِفاه اللُعس والأَعين النُعسِ
أَما وَالشِفاه اللُعس والأَعين النُعسِ
لَقَد جُبِلت طَبعاً على حبِّها نَفسي
يؤنِّبني اللوّامُ فيها سَفاهةً
وَلا وَحشَتي للائمين ولا أنسي
يَقولونَ قد غاليتَ في عِشقك الدُمى
وهل مُشتَرٍ للحسن بالثَمن البَخسِ
وَبي مَن إِذا ما رنَّحت عِطف قدِّها
فَما رنَّحت إِلّا قَضيباً على دِعسِ
وإِن نشرت يَوماً ذوائبَ فرعها
فَما نشرت إلّا ظَلاماً على شَمسِ
تَقولُ إِذا ما جرَّدت سيفَ لحظِها
خُذوا حِذركم يا معشر الجنِّ والإِنسِ
جنيتُ ثِمار الوَصلِ من روض حسنِها
فَفزتُ بحلوِ المُجتَنى طيِّبِ الغَرسِ
وَكَم لَيلةٍ عرَّستُ فيها برَبعِها
فَفاقَت بطيب المُلتَقى ليلة العرسِ
وَنادَمتُها قَبلَ المزاج وبعده
بحمراءَ مثل الوَرد صَفراء كالوَرسِ
ما كانَ أَشرقَ ضَوءَها من لَيلةٍ
حضر الحَبيبُ بها وَغابَ الواشي