تاريخ الاضافة
الخميس، 22 أكتوبر 2009 05:36:25 م بواسطة المشرف العام
0 525
أَسعفَت ذاتُ الرضاب السَلسَبيل
أَسعفَت ذاتُ الرضاب السَلسَبيل
مغرماً قد طالَ نحبُه
وَأَغاثَت من لُقاها بالجَميل
فصفا زادُه وشربُه
وَشفَت صبّاً بها مضنىً عَليل
دمعُه ما كفّ غربُه
ما عَلى عاني هواها من سَبيل
إِن صَبا أَوهام قَلبُه
عادَ عيدُ الوصل من بعد البِعاد
وَبدت أَقمارُ سَعدي
وَقَضت ذاتُ اللَمى حقَّ الوداد
بعدَ إِعراض وصدِّ
وأَنالَت صبّها أَقصى المراد
ووفَت بالوصل وعدي
فسلوّي عَن هَواها مستحيل
لا تقل قد بان كذبُه