عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
الشعراء الأعضاء .. فصيح > العراق > زيد خالد علي > مغامرة

العراق

مشاهدة
453

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

مغامرة

مُجردُ حُلْم ٍ وذابَ خيالي
يجوب المَدى بالرؤى والجمال ِ
يُفتِّشُ عنّي وعنهُ أفتِّشْ
شُ والليلُ يلوي جموحَ هلالي
أُبعثرُ في منحنى الموجعاتِ
بَلِيلَ احتراقي لِحرقِ ابتلالي
وأشربُ كيف يريدُ الجنونُ
كؤوسَ التهوّرِ دون ابتذالِ
فحظُّ المُحالِ بدنيا الكبار ِ
كحظِّ الكبارِ بدنيا المُحالِ
ولولا التفافُ الرُّبى بالعبيرِ
لَعَبَّرَ عنها خمولُ الظِّلالِ
كذا رحتُ صوبَ أماني الغريبِ
أجرِّدُها من غموضِ السؤالِ
أغرِّدُ حبي بتلك المراعي
وأعزفُ نايي وراء التِّلالِ
عصارةُ جرحي ووردُ حبيبي
وآهُ بلادي .. قتلْنَ انسدالي
بوجهي مرايا الضياعِ اكتحلنَ
ومَشَّطْنَ شعرَ الأسى باحتيالِ
تجلى العذابُ لكي أتجلّى
أمامَ ارتعاشي بنبضِ اختلالي
وكيف بسقفي ..؟ جداري نحيلٌ
وعمّا قريبٍ سيطوي انحلالي
وماذا أُرمِّمُ من ذكرياتي ..؟؟
وغيرُ الضنى لايدورُ ببالي
أجلْ قد يشمُّ الأماني رجائي
ولكنَّ صرحي طوتهُ العوالي
وسُدَّ بصدريَ بابُ انشراحي
وطَمْئنَ وهمي ارتجافُ مقالي
غموضي أضافَ لجرحيَ عُمقاً
وسلَّمَ دائي لِخُلْدِ العُضالِ
أسيرُ وهلا لِفكِّ التصاقي
من الحزنِ كفٌّ تُجيدُ انتشالي؟؟؟
فلا الآهُ تجبرُ كسرَ التَّمني
ولا تتركُ الأمنياتُ قتالي
إذاً فالصوابُ عليَّ الرحيل
لهجرِ رحيلي بهجرِ وصالي
أغيبُ لأحضرَ عرسَ يقيني
لكي لا أغيب .. ويأبى انعزالي
هروبي الى السينِ قد يحتويني
فما عدتُ أقوى على الإحتمالِ
وماذا عساني أبوحُ ..؟ وماذا
سيُكتمُ عندي ..؟ ولا مَنْ روى لي
ولا كفَّ عندي لأمسحَ دمعي
ومنديلُ حبّي تَمزّقَ.. يا لي..!!!
عصايَ أُذيبتْ بتقليبِ جمري
وموقدُ صبري يزيدُ اشتعالي
سُباتُ الصباحِ أراقَ جفوني
طوافاً بحرمانِ تلك الليالي
وطابورُ همّي استوى في ضياعي
أضعت جنوبي بهولِ شمالي
فكيف سأعصرُ للروحِ خمري..؟.
وأعنابُ حسِّي جفت عن سِلالي..!!
أغصُّ وآتي لشربةِ مائي
وألقى سرابي رماهُ بدالِ..!!
وتلك المراراتُ أحنتْ كؤوسي
لجَورِ أباريقِ شدِّ الرِحالِ
لأرنو وملءَ عيوني حيادي
لحبلِ الحياةِ وموتِ الحبالِ
تشاءمتُ حين رأيتُ وصولي
سراباً يُماري الأماني خلالي
فالقيتُ نفسي بنارِ التفافي
عليها .. ورحتُ بضيقِ مجالي ..
أحطِّمُ قيدَ الأسى في ضلوعي
وأزرعُ خَطوي بهام الجبالِ
ظَننْتُ بأنّي انْتهيتُ.. إذا بي
أرانيَ لم أبتدىءْ بعدُ حالي
ظننتُ بأني كسرتُ شراعي
أمامَ تمرُّدِ موجِ اختزالي
ولكنَّ شمساً اضاءتْ بأفْقي
وعَرَّتْهُ من نَجَمَاتِ اغتيالي
قرينٌ أراهُ بباطنِ عقلي
لقائيَ روحاً بهِ واتصالي
وقد نلتقي بعد طولِ التَّمنّي
وقد لا يكونُ لقاءُ الغوالي
تعالي.. فطِبُّ جراحي الحنانُ
وجرحي يحنُّ إليكِ .. تعالي
تعالي غصونَ أماني الوحيدِ
ويمَّ الحنينِ ودمعَ الرجالِ
فألفُ مدارٍ على راحتيكِ
أعدنَ لمجرى الصِّراعِ اعتدالي
أريدُكِ أمَّاً لرجفةِ صوتي
لِصهْرِ اغترابي بحضنِ دلالِ
فكم قد تركتُ هناك صِبايَ
وفي دربِ هَدْيي وجدتُ ضلالي
قد اختبأَ اليأس خلفَ جراحي
وما بين كفّي ورأسي رمالي
ولكنّني حين أقحمتِ موتي
بماءِ الحياةِ.. رسمتُ اغتسالي
وأصبحتِ حُلْمي الكبيرَ الصغيرَ
بعيني بعينَيْكِ .. وهمُ الكمالِ
تضاربَ فكري فجاء قراري:
إليكِ سأمشي وأأبى اعتزالي
وأتركُ أرضي وأهلي وصحبي
فعنْ كلِّ شيءٍ غَدوتِ انشغالي
نويتُ أسافرُ عندكِ دهراً
وأبقى لأبقى صديقَ احتلالي
غداً سأغنّي رثاءَ عذابي
وأنشدُ طيفي بليلِ احتفالي
وأهربُ منّي لكي لي أعود
وأطوي مرارَ السنينِ الخوالي
نويتُ لأعملَ ما قد نويتُ
ودوماً على اللهِ كان اتكالي
سأقتلُ موتي بإحساسِ روحي
وأدفنُ قبري بأرضِ انفصالي
وأحرقُ جرحي بنارِ ضمادي
فهمسُ يقيني يُناغي احتمالي
إليكِ اسمعي قولَ شاكٍ مُعنّى
شهيقَ السَّرابِ .. صفاءَ الزَّلالِ:
سأغسلُ وجهي بماءِ التحدّي
وأُدْرِكُ ما كان صعبَ المنالِ
غداً سأغامرُ يا نورَ عيني
فإمّا شروقي.. وإمّا زوالي
زيد خالد علي
التعديل بواسطة: زيد خالد علي
الإضافة: الأربعاء 2009/10/28 02:53:21 مساءً
إعجاب
مفضلة
متابعة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com