تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 3 نوفمبر 2009 02:26:05 ص بواسطة المشرف العام
0 372
وَقَفْتُ عَلى دارِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ
وَقَفْتُ عَلى دارِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ
فَأَلْفَيْتُها قَدْ أَقْفَرَتْ عَرَصاتُها
وَأَمْسَتْ خَلاءً مِنْ تِلاوَةِ قَارِىٍَ
وَعُطِّلَ مِنْها صَوْمُها وَصَلاتُها
وَكانَتْ مَلاذاً لِلْعُلُومِ وَجُنَّة ً
مِنَ الْخَطْبِ يَغْشى الْمُعْتَقِينَ صَلاتُها
فَأَقْوَتْ مِنَ السّاداتِ مِنْ آلِ هاشِم
وَلَمْ يَجْتَمِعْ بَعْدَ الْحُسَيْنِ شُتاتُها
فَعَيْنِي لِقَتْلِ السِّبْطِ عَبْرى وَلَوْعَتِي
عَلى فَقْدِهِ ما تَنْقَضِي زَفَراتُها
فَيا كَبِدِي كَمْ تَصْبِرِينَ عَلى الاَذى
أمَا آنَ أنْ يغْني إذَنْ حَسَراتُها
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن نما الحليغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي372