تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 4 نوفمبر 2009 04:58:41 م بواسطة المشرف العامالأربعاء، 4 نوفمبر 2009 05:04:17 م
0 467
رشأٌ تمكَّن من فؤاد التَّائه
رشأٌ تمكَّن من فؤاد التَّائه
في قفر حُبِّيه وفي بيدائهِ
أسدٌ يجول بحلية الحسن التي
فيها الأسود تكون من أُسرائهِ
ملكٌ ترى رمحَ القوم وقوس حا
جبه وسيفَ اللَّحظ من نظرائهِ
قمرٌ تراءى نحو مرآة السَّما
ءِ وفيه أثَّر بدره بإزائهِ
أترى أرى نفسي مفكَّهةً به
ليلاً يحنُّ إليَّ في ظلمائهِ
فلكم تطاول نأيه عنِّي وذق
تُ به عناً لا ذقت طعم عنائهِ
في ليلةٍ تلقى الكئيب مفكراً
ممَّا به يرعى نجوم سمائهِ
لولا غزير الدَّمع أحرقه الحشا
لولاه أصبح مغرقاً ببكائهِ
أمعنِّفي دع عنك تعنيفي فلي
س يطيعني سمعي على إصغائهِ
لم يصغِ للتَّعنيف مسمع والهٍ
رسخ الهوى والوجد في سودائهِ
يا صاحبيَّ سلاه هل من عودةٍ
بزمان أنسٍ تمَّ لي بلقائهِ
أم هل وصالٌ أرتجيه منه أو
وعدٌ فأبقى في انتظارِ وفائهِ
أم هل أسامر طيفه من بعد أن
قاسيتُ فرطَ نفورِهِ وإبائِهِ
فهواه داءٌ ضمن قلبي لا يزو
لُ وما لقلبي مَخلصٌ من دائهِ
فأنا المقيم على المحبَّة والوَلا
وأنا الذي في الرِّقِّ من خُدَمائهِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو الطيب الغزيغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني467