تاريخ الاضافة
الجمعة، 6 نوفمبر 2009 07:14:52 م بواسطة المشرف العام
0 364
بحمد الله وافتنا التهاني
بحمد الله وافتنا التهاني
وناجتنا بما نهوى الاماني
تجَلَّت غمةُ الأحزان عنّا
وبتنا بعد خوفٍ في أمان
بشائر كلما سُمِعت أجدَّت
لنا نغماتها طيبَ المثاني
وكنا قبل موردنا كأنّا
أُصبنا بالفؤاد وباللسانِ
فعاد لنا رواءُ العيش غضّا
وأغنانا اليقينُ عن العيانِ
وهنأ بعضنا بعضاً ومِلنا
إِلى طُرف الفكاهة والأغاني
ولو أنصفتُ نفسي في هواها
واشواقٍ لها أبداً تعاني
لما واجهت بالبُشرى سواها
وحسبي من فلانٍ أو فلان
أنا المخصوص بالإشفاق وحدي
فكيف أخصُّ غيري بالتهاني
ومن عظُمت فضائلُه وتمّت
فواضلُه على قاصٍ ودان
خليقٌ أن تذوب له قلوب
تخاف عليه من رَيب الزمان
أعزَّ الله عزَّ الدين دنيا
بشانِ عُلاك زاد عُلُوٌّ شان
فكم لك موقفاً في الذبِّ عنه
يضيقَ الأمر فيه عن الطعان
فما خَلق توخَى المجدَ إِلا
تَعلَّمَ من سجاياك الحِسان
يُحصِّل من خلائقك المعالي
ويأخذُ من دقائقك المعاني
ولو بذل الأنام الجهدَ كيما
يُصار لفضلك المحسود ثان
لما وجدوا لمجدك من قرينٍ
ولا وجدوا شبيهك في قِران
فلا زالت يداك على الليالي
وليس لها بسطوهما يدان
لِتؤمنَ من شذاها كل خاش
وتُطلقَ من يديها كل عان
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو اليمن الكنديغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي364