تاريخ الاضافة
الجمعة، 6 نوفمبر 2009 08:35:56 م بواسطة المشرف العام
0 361
سقى اللهُ بغداداً وساكنَها الحيا
سقى اللهُ بغداداً وساكنَها الحيا
دعاء مشوقٍ بالتذكّرِ مولَعِ
تناءت به الأقدارُ عنها فما له
على ذكرها غيرُ الحنين المُرَجَّعِ
هي المنزل المأهول والمربع الذي
له الفخرُ في الدنيا على كلِّ مربعِ
أضاءت ضياءَ الدين منك بماجدِ
مليىءٍ بأسباب الإيالة أروعِ
رآك أميرُ المؤمنين لحكمةٍ
من الله أهلاً للعلا والترفُعِ
فأولاك من نعمائهِ ما رأيته
يزيد على مأمولك المَتوقَّعِ
ولايةَ حكم تحتها كلُّ حاكمٍ
ومرتعَ قرب دونه كل مرتعِ
وإنا لَنرجو فوق ذلك مظهراً
لمجدك من إحسانه المتنوّعِ
أجدَّ له الرحمن سعداً مخلَّداً
وملاّه بالنُعمى وطولِ التمتعِ
وملّكه ما بين شرقٍ ومغربٍ
رقابَ البرايا من عصيٍّ وطيِّعِ
ولولا عُلوُّ السنِّ جئتُك زائراً
لتشركَ عيني في اللذاذة مسمعي
وأشهد بالزوراء ربعاً كأنما
به كان زوراً مولدي وترعرعي
ولكنَّ سبعاً بعد سبعينَ لم تدع
لنفسيَ همَّاً غيرَ رقبة مِضجعي
سلامٌ عليكم واقروا كيف شئتم
سلامي لكم عن زائرٍ ومودِّع
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو اليمن الكنديغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي361