تاريخ الاضافة
السبت، 7 نوفمبر 2009 07:48:14 م بواسطة المشرف العام
0 507
ولَيلةٍ بِتُّ تَجلُو لي حَنَادِسَهَا
ولَيلةٍ بِتُّ تَجلُو لي حَنَادِسَهَا
مُدَامَةٌ كَدَمِ المذْبُوحِ حَمرَاءُ
كالنَّارِ والمَاءِ إن شِيمَتْ وإنْ لمسَتْ
وفي الحَقيقَةِ لا نَارٌ ولا مَاءُ
شَمْطَاءُ عَذْراءُ في دَنٍّ وفي قَدَحٍ
فَاعْجبْ لها وهي شمْطَاءٌ وعَذْرَاءُ
كأنَّهَا في الدُّجَى والزِّقُّ يَقذِفُهَا
بَرْقٌ لَهُ من خِلالِ الغَيمِ لألاءُ
يَسعَى بِها شَادِنٌ مِيلٌ معاطفُهُ
دَاجي الغَدَائِرِ قَانِي الخَدِّ أحْوَاءُ
لَهُ محلاَّنِ في قَلْبِي وفي بَصَري
سَوادُ هذَا ومن ذَاكَ السُويدَاءُ
وشَابَها نُطْفَةٌ من فِيهِ صَافيةٌ
كالرَّاحِ فَهيَ مع الصَّهْبَاء صَهْبَاءُ
لَحَا علَى شُرْبِها قَوْمٌ وما عَلِموا
يا ويحَهُمْ إنَّ ذَاكَ اللَّومَ إغْرَاءُ
سَاءَ الذينَ نهوا عن شُربِهَا ولقَدْ
شُرَّابُها أحسَنُوا صُنْعاً وما سَاؤُا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو بحر الخطيغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني507