تاريخ الاضافة
السبت، 7 نوفمبر 2009 07:50:30 م بواسطة المشرف العام
0 527
لقَلَّدْتَنِيها مِنَّةً لَيسَ تُجْحَدُ
لقَلَّدْتَنِيها مِنَّةً لَيسَ تُجْحَدُ
وأَسْدَيتَها عندي يداً جَلَّتِ اليَدُ
وأَغْرَبْتَ في بَثِّي الجَميلَ فَلَمْ تَزَلْ
تُعَانُ علَى إسْدَائِهِ وتُؤَيّدُ
رَأيتَ ولوْعِي بالحَبِيبِ فَلمْ تَزَلْ
تُعينُ عَليهِ ما اسْتَطعتَ وتُسْعدُ
فَمُذْ عَزَّ مَرْئيّاً نَصَبْتُ لطيفِهِ
لَدَى النَّومِ أَشْرَاكَ الكَرَى تَتَصَيَّدُ
فَقُلتُ أرَانِي النَّومُ طَيْفَكَ سَائِراً
وإيَّايَ فِيما تَنْتَحيهِ وتَقْصدُ
فَبَيْنَا كذلِكَ إِذْ بَدا مَنْ تُحِبُّهُ
وقَدْ زَادَ حُسْناً فَوقَ ما كُنْتَ تَعْهَدُ
وقَالُوا لَو انَّ الحُسْنَ يُعْبَدُ رَبُّهُ
لَكَانَ لِما فيهِ من الحُسْنِ يُعْبَدُ
مُحَيّاً يُرِيكَ اللَّيلَ صُبْحاً وطُرَّةٌ
يَرُوحُ لَهَا وَجْهُ الضُّحى وهو أسْوَدُ
ومَجْدُولِ قَدٍّ كالقَضِيبِ مرَنَّحٍ
يَكَادُ من التَّهيِيفِ واللِّينِ يُعقدُ
ومِن بَارعِ الحُسْنِ البَدِيعِ رَوائِعٌ
تَقُومُ لأدْنَاهَا النُّفُوسُ وتَقْعَدُ
فأَلفَيْتَني عَنْهُ لِعِلمِكَ أنَّنِي
مَتَى أرهُ لا أسْتطِعْ أتجَلَّدُ
فَلَمْ يُغْنِ شَيئاً ما أردْتَ ودلَّني
سَنَاهُ ونَشْرٌ عندَهُ المِسْكُ يَكسَدُ
وحَرَّكَني شَوقٌ أَمَالَ إليهِ بِي
كَمَا مَالَ بالهِيمِ الخَوامِسِ مَوْرِدِ
فَعَارضْتُهُ أشْكُو جَفَاهُ بِعَبْرَةٍ
يَمُتُّ بِها دَعْوَى الغَرامِ فَيَشْهَدُ
وآبَتْ كَما آبَ امرُؤٌ أَمَّ حَاجَةً
فَرُدَّ وما بُلَّتْ بِحَاجتِهِ يَدُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو بحر الخطيغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني527