تاريخ الاضافة
السبت، 7 نوفمبر 2009 08:00:09 م بواسطة المشرف العام
0 542
يا طِرْسُ قُلْ لخَليلَيَّ اللذَينِ هُمَا
يا طِرْسُ قُلْ لخَليلَيَّ اللذَينِ هُمَا
كالعَينِ لِي في اجْتِلابِ النَّفْعِ والأُذنِ
يُمنَى يَدَيَّ ويُسْرَاهَا ومَنْ مَلَكَا
رِقِّي بِما أَسْلَفَا عِندي مِنَ المِنَنِ
هذَا يَميني إذَا كَانَ الدِّفَاعُ وذا
يُسْرَاي إنْ أَسْتعنْ يَوماً بِها تعِنِ
السَّيّدُ النُدْبُ درويش وصَاحِبُهُ
جَمَال عَطَّارةُ الأَمْصَارِ والمُدنِ
أُنُس المجَالِسِ نَجم الدِّين أطْربُ مَنْ
شَدَا ومَنْ بمُراعَاةِ اللُّحُونِ عُنِي
هَدَاكُمَا اللَّهُ إنِّي ما صَحبْتُكُمَا
إلاَّ وأرْجُوكُما عَوْناً عَلَى الزَّمَنِ
ولا لَبِسْتُكُمَا في كُلِّ نَائِبةٍ
إلاّ لِكَونِكُما من أَحْصَنِ الجُنَنِ
فَمَالِي اليَّومَ أستعْطِيكُما تِتَناً
وهَانَ لا بَارَكَ الرَّحمنُ في التِّتن
فَتَجْبَهاني بِرَدٍّ لا يقومُ لَهُ
صَبْرِي ولا يَتَقضَّى عندَهُ حزني
ما كَانَ عُذْرُكُمَا قَولاً لأَسْمَعُهُ
فإنَّ تتنَكُمَا مِنْ أعظَمِ الفِتَنِ
لو سُمْتُمانِيهِ بَيْعاً كُنتُ جِئْتُكُمَا
سَعْياً بما شِئْتُمَا بهِ من الثَّمَنِ
إنِّي لأنشُدُ إذْ خَيَّبتُمَا أمَلِي
بَيتاً لبعضٍ ذَوي الألْبابِ والفِطَنِ
ما كنتُ أوَّلَ سَارٍ غَرَّهُ قَمَرٌ
ورَائدٍ أعْجبَتْهُ خُضْرَةُ الدِّمَنِ
وَقَاكُمَا اللَّهُ عُتْبي إنَّ أيْسَرَهُ
لا تَستقِرُّ عَليهِ الرُّوحُ في البَدَنِ
وسَلَّمَ اللَّهُ رَبِّي كُلَّ شَارِقَةٍ
عَليكُمَا ما شَدَتْ ورْقَاءُ في غُصُنِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو بحر الخطيغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني542