تاريخ الاضافة
الأربعاء، 7 ديسمبر 2005 06:48:35 م بواسطة المشرف العام
1 1063
أَضحَت أُمامَةُ بَعدَ النَّأىِ قَد قَرُبَت
أَضحَت أُمامَةُ بَعدَ النَّأىِ قَد قَرُبَت
وَالحَمدُ لِلهِ هَذَا يَومُ نَأتِيها
عَجزَاءُ مُدبِرَةً هَيفَاءٌ مُقبِلَةً
كَمُخَّةِ السّاقِ رَضَّ العَظمَ نَاقِيهَا
كأَنَّ حِقفَى كَثِيبٍ أُزِّرَت بِهِمَا
وَمَعقِدُ الحَلىِ شَمسٌ فى تَرَاقِيهَأ
لَو يَستَطِيعُ ضجِيعُ الحُبِّ أَدخَلَهَا
فِى جَوفِهِ عَجَباً مِمّا يَرَى فِيهَا
فَلا يَمِيلُ وَلاَ يَكرَى مُضَاجِعُهَا
وَلاَ يَمَلُّ مِنَ النَّجوَى مُنَاجِيهَا
يا لَيتَ شِعرِىَ وَالإِنسَانُ ذُو أَمَلٍ
وَالنَّفسُ أَذكَرُ شَىءٍ لاَ يُوَاتِيهَا
هَل ترجِعَنَّ نَوىً لِلحىِّ جَامِعَةً
فِيهِم أُمَيمَةُ قَد فَاءَت قَوَاصِيهَا
أَبلِغ أُمَيمَةَ أنِّى لَستُ نَاسِيهَا
وَلاَ مُطِيعاً بِظَهرِ الغَيبِ وَاشِيهَا
وَلا مُضِيعاً لَها سِرَاً عَلِمتُ بِهِ
حَتّى يُجِيبَ حِمَامَ المَوتِ دَاعِيهَا
يا لَيتَنَا فَرَدَا وَحشٍ نَبِيتُ مَعاً
نَرعَى المِتَانَ ونَخفَى فِى فَيَافِيها
وَلَيتَ كُدرَ القَطَا حَلَّقنَ بِى وَبِهَا
دُونَ السَّماءِ فَعِشنا فى خَوَافِيهَا
وَلَيتَ أَنِّي وَإِيّاهَا عَلَى جَبَلٍ
فى رَأسِ شَاهِقَةٍ صَعبٍ مَرَاقِيهَا
أَكثَرتُ مِن لَيتنِى لَو كَانَ يَنفَعُنِى
وَمِن مُنَى النَّفسِ لَو تُعطَى أَمانِيها
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن الدمينةغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي1063