تاريخ الاضافة
الخميس، 10 ديسمبر 2009 12:53:57 م بواسطة المشرف العام
0 292
قالوا يد المنجكيِّ ذو الرُّتَبِ
قالوا يد المنجكيِّ ذو الرُّتَبِ
آلمها النار قلت من عَجَبِ
يمينه ديمةٌ ونائلها
بحرٌ فكيف اختشت من اللَّهبِ
تضرُّه النار وهو مطفئها
والنار ليست تضرُّ بالسُّحبِ
وإنَّما قام وهو محتفلٌ
كعادةٍ منه تنتمي لأبِ
تبغي قِرى الضَّيف في إثارتها
وذاك دأب الكرام في العربِ
فقبَّلتْ كفَّه لما له نظرتْ
من هِمَّةٍ للقِرى مع النَّصبِ
أو قد رأت مكرمات راحته
عمَّت جميع الأنام بالنَّشَبِ
فبادَرَتْه لتجتدي نشباً
منه فساءت مواطن الطَّلبِ
وضرَّ أقدامها ولو عقلتْ
لقَبَّلَتْها بغاية الأدبِ
لكن بحمد الإله ما شُغلت
عن مسِّها لليراع والقُضُبِ
انظر إلى وجوده وقد طلبتْ
من كفِّه قبلةً فلم تخبِ
جُودٌ يروح الجمادُ يطلبه
ما شِيمَ كلاَّ في سالف الحقبِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد بن شاهين القبرسيغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني292