تاريخ الاضافة
الخميس، 17 ديسمبر 2009 06:23:52 م بواسطة المشرف العام
0 515
حييت من طلل ومعهد
حييت من طلل ومعهد
قد حال عما كنت أعهد
وتلاعبت برسومه
أيدى البلى حتى تأبد
فلئن عفى وتجنبت
فيه البروف براق ثهمد
فلكم ربعت بربعه
وجمعت شمل هوى مبدد
أيام أغصان الشبيبةِ
في رياض اللهو ميَّد
والوصل منتبه الجفو
ن وأَعين الرباء هجدّ
مع كل أحوى أحور
ومهفهف الكشحين أغيد
قمرى بأن إن شدا
وقضيب بان أن تأود
جذلان أوردني الحما
م بخجله الخد المورد
متفرد بالحسن قل
ب مخبه بالحزن مفرد
زين الموشح والمسو
ور والمخلخل والمقلد
كم التقي منه الصدو
د بذلك الصدر المصدد
وأقول يلتفت الظلو
م إلى تلدد من تلدّد
ويرق لي من عبرة
تجري على خد مخدد
فإذا تناصفه أقا
ل وتيه بالحسن أزيد
يا عاذ لاتي كم الا
م على الغرام وكم أفند
في حب غداريغا
درني قريح الجفن مكما
أرعى النجوم كأنها
في الأفق در في زبرجد
أترى حرام أن أبي
ت ولست ذا جفن مسهد
لأحمد إلا للإل
ه وللإمام الخرف أحمد
أعن أبا العباس أك
رم آل عباس وأجود
الماجد المبيض أفع
لا وهام الجدب اسود
والمطرف الراجي ندا
ه بمطرف منه ومتلد
باليمن معضود وبالت
فيق منصور مؤيد
ومردّد الإحسان ما
راجيه ممطول مردد
سداد أراب الثأى
بأصالة الرأى المسدد
هود التجارب باديات
عون نعمله وعود
إحسانه ما لا يحد
وجوده ما لا يعدد
ملك يهدّ ذرا الروا
سي أن توعد أو تهدد
نجد أغار سماحه
في الأرض جوالا وأنجد
لاجاره فَرِق ولا
معروفه رنق مصرل
ذو بنية رفع إلا ل
ه يفاصها العالي وشيد
عقد تعتقود مايحنا
في جيد مجد منه أجيد
فحديث كل سماحة
صحت فعن نعمامه تسند
وكأن عزمته وحد
د لسانه ظبتا مهند
البذل من عاداته
والمرء يألف ما تعود
والعزم ماض والفعا
ل مهذب والرأى محصد
وإذا تجرد للخطو
ب فسيفها المشهور مغمد
حامي الحقيقة مقدم
إن حام مقدام وعرد
في موقف فيه القنا
قصد وذمر القوم مقصد
الموت ينزل فيه بال
أرماح والأرواح تصعد
من هاشم وقصيها
في ذروة الشرف الموطد
آل الحطيم وزمزم
والبيت والركد الممجد
خلقت سرابيل الكرا
م وبرد فخرهم مجدد
الضاربين تغشرما
في الروع هامة كل أصيَد
والجاعلين قرى النزي
ل سديد كومهم المسرهد
يا ناصر الدين الخي
ف تمل بالملك المخلد
واسعد بعز مايزا
ل بقاء دولته مؤبد
ما أظلم الليل البهي
م وضاء للسارين فرقد
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الأبله البغداديغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي515