تاريخ الاضافة
الخميس، 17 ديسمبر 2009 06:43:35 م بواسطة المشرف العام
0 535
رام بي أنني حصاة قذاف
رام بي أنني حصاة قذاف
واشف هماً ما إن له اليوم شاف
واستعر لي إن شئت ضدا فإني
ليس ضدي كفوا فمن ذا اكافي
إن أكن قد خفيت عنهم فإن ال
بدر يمسي عن أعين الكنة خاف
وكذاك الدر اليتيم تراه
أبدا يستكن في الأصدافِ
أو ما شعري الذي لم يزل ين
شره في البلاد طي الفيافي
هو أحلى من الخدود إذا
أنبت فيها الحياء ورد القطافِ
يتشافى به الرواة ومنه
في قلوب الأعداء وخز الأشافي
يا أعف الأنام يا عون دين ال
له يا من غدا ملاذ العافي
لم أسفسف منه مديحك فاسمع
ه ولا تستمعن السفاسفِ
معشر قد بليت منهم باجبا
س ثقال ذوي رؤوس خفافِ
حضرفيهم على حصر الأل
سن في القول غلظة الأجلافِ
كيف لا يجدون من خص باللط
طف من الله والمعاني اللطافِ
من له بحر خاطر مثل جدوا
ك تراه من نسيبه ذا اغترافِ
يا فتى دينه مضاعفة الجو
د لسؤال ونصر الضعافِ
قد ألفت الإحسان منك فتمّم
وتلاف أمري قبيل تلاقي
فمتى مالويت طرفات عني
خانني القول والتنت أطرافي
أوعداني طول لديك فثق من
سي بطول النمين والإيجافِ
يا فتى ترجف القلوب إذا أف
بل في عرض جيشه الزحَّافِ
تتهادى بد الكميت تهادى ال
برق بين الأرماح والإسبافِ
وعليه مسرودة نسب داو
د وأخرى من التقى والعفافِ
لك ورد صاف وربع خصيب
وجناب رحب وظل ضافِ
وانعطاف من الرضا أبدا تغن
نيك عاداته عن استعطافِ
أنت من انشر القريض وقد كا
ن رميما تسفي عليه السوافي
لا تسمني بغير وسمي فما ين
كر خلق أني عويق التوافي
فتأمل أو كان شعري زيفا
لم ابهري به على الصرافِ
أولو اني من اللصوص لما جئ
ت بكايتي إلى العرافِ
قصدهم في تخلفي يبعدوني
عنك يا ذا الندى بغير خلافِ
ليس يقفو لي شاعر قط أثرا
فارم قول الواشين بي خلف قافِ
وطويل لمن يكون سطيحا
سبق عمرو في عدوه وخفافِ
أنت بدر الخطوب لا زلت تجلو
ها ونار الحروب ىوالأضيافِ
أنت أسلفتني السماح فخذها
حرة يا مقابل الأسلافِ
كلما كررت على سامعيها
فعلت بالعقول فعل السلاف
يتغنى بها الحداة وتغني
عن لقاء الأحباب والآلاف
لا كأشعار من إذا أنشدوها
وسط آب حست بالنفناف
لا عدا ربعك الوفود ولا
زال رحيبا موطاّ الأكناف
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الأبله البغداديغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي535