تاريخ الاضافة
الخميس، 17 ديسمبر 2009 06:44:23 م بواسطة المشرف العام
0 595
وساحر الطرفَ فاتر الناظر
وساحر الطرفَ فاتر الناظر
ذليلة وهجرانه بلا أخر
سهرت شوقا أرعى النجوم له
وبات في رقدة عن الساهر
خاطرت في حبه وما خطرت
مني له سلوة على خاطرَ
ما أنا ناس تلك العهود فمن
يضمن لي عنه أنه ذاكرُ
يا بدر هذا الربيع مقتبل
فقم وبادر أوقاته بادر
واشرب على الورد إنه خجل
وانظر إلى الغصن إنه ناضرُ
ورب سمراء قد لهوت بها
بلا رقيب يخشى ولا سامر
أطلت منها عمر الوصال ولم
أحفل على أن فومها عامر
تنعى إلى سدرة الغضا خبر ال
إصباح والليل بيننا سادر
ما أحوح الصب بعد فرقة تي
ماء إلى وقفة على حاجر
يغدر بالعاذلات في حب ظم
ياء ويهدى الوفاء للنادر
كيف تبدلت يا ديارهم
للصب من بعد انسرمنافرُ
يغنيك إن لم تجد سارية
وطفاء جود من مد معصي ماطر
يا دهركم تخمل الأديب وكم
ترفع قدرا من خامل قاصرً
لا بد من سفرة ترى أملي
في صفحتيها عن وجهه سافرُ
فليس ذنبي إلى البخيل سوى
أني لا ريبة له شاعر
وكيف أرضى بذا ولي خطر
مافا بعني وخاطر حاضر
وسابح إن علوت صهوته
حسبتني طائرا على طائر
هيهات أخشى من الزمان أذى
وعون دين الإله لي ناصر
ذاك الذي وفره لسائله
نهب مباح وعرضه وافرُ
يحيى الوزير الذي بنائله
يحيا محل السماحة الدائر
أشجع من قلبت أنامله
رمحا طويلاً أو مرهقا باتر
نعم ومن جال يوم معركة
على قرا واسع القرا ضامرُ
يكسر جمع الصفوف مقتحما
كأنه فوق أجدلِ كاسر
يسقطر ماء السماح من يده
وسيفه من دم العدا قاطر
يحكم جمع الصفوف مقتحما
كأنه فوق أجدلِ كاسرُ
لما رآه المام احزم من
جرب من وارد ومن صادر
ناط الامور الأمام منه إلى
طَبَّ مادواء مثلهم ماهرُ
يا غيث جدب ما زال منهمرا
وليث حرب بين القنا خادرِ
يا عاقر الكوم والكماة معا
لولاك كانت أم الندى عاقر
قدمت لما قدمت في لجب
كأنه سيل قلة غامرُ
في ظهر نهد يهوي بمنصلت
كأنه بطن جدول مارُ
يلقى العدا العدا الخائفين دهرهم
ببأس لا خائف ولا ذاعرُ
كم كان للسائلين يا ملك ال
جيوش لما بعدت من ناهرُ
لولا نداك انطوى القريض وما
كان له بعد طيه ناشرُ
ولا رأى في يديه من أحد
مهر ابنة الفكر شاعر ماهرُ
وهاك شعري فانّه عجب
حلو المعاني مقيد سائرُ
لا زلت مغرى بالمجد مقتدرا
ناه لأيام دهرنا أمرُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الأبله البغداديغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي595