تاريخ الاضافة
الخميس، 17 ديسمبر 2009 09:43:55 م بواسطة المشرف العام
0 993
سقاني الغرام بعينية صرفا
سقاني الغرام بعينية صرفا
قوي حكى خصره النضو ضعفا
خلت الجوانح من لوعة
يهز اختيالا من التيه عِطفا
إذا قلت قد خف وجدي به
وشف على قدم النأي شمسا
أو أصله وهو لي هاجر
وأهوى هواه وإن كان حَتفا
وأخشى العواذل أن يفطنوا
فأخفي من الوجد ما ليس يخفي
وما ينكرون سوى أنني
عرفت بنجد لنعمان عرفا
وفي ذلك السرب مستأسد
وإن كان في مرطح العين خِشفا
حكي ظبية الرمل لما رنا
بتلك اللواحظ والرمل ردفا
كسفت به الشمس لما كشف
ت راد الضحى عنه رقما وسجفا
أرى الدار بعدهم قد عفَت
وشوقي برمَّته ما تعفّى
لقد خلفتهم بها النافرا
ت لا وضعت لحيا المزنِ خلفا
ولائمة أصبحت في الغِنى
تعز عليّ من الغيظ كفّا
تعدد عندي ذنوب الزمان
وخرق الحوادث ما ليس يرفا
وتذكرني ثروة ثروة
تعدت أديبا ولم تعد جِلفا
تقول إذا حاف فقر فلذ
بمن هو في دفعه عنك أحنى
توكل على جود يحيى الوزير
ولا تطلبن سوى ذاك تكفي
تجد منبت الجود ضاف عليك
وعيص لسماحة عبصا ألفا
صفت لي أخلاقه فاغتدت
أرعن ماء طبعا وأصفى
جزيل المواهب غش الحجى
يغني حياء عن الفحش طرفا
واقسم لو غير تاج الملو
ك مد إلى المبد كفيه كفا
يعاف الدنايا وأطماعها
بنفس حر دينها أن تعفا
لقد رحت للدين يا عونه
وللمعتفين ملاذا وكهفا
ولما قدمت رأيت النّدى
يرف عليك أماما وخلفات
ونصر الإله وتأييده
بؤم جيوشك صفا فصفّا
وقد سدت إذ سدت عن قدرة
مطاعا وقدت تأعاديك عنفا
وصعرت خدا لمن لم يزل
أخا كبريا وأرغت أنفا
وكان عتادك يوم الوغى
حساما صقيلا وحصداء رففا
واسمر يرعد لا خيفة
ومتجرداً يسبق الطكرف طرفا
لقد شفي الشعر من دائه
بعَودك من بعد ما كان أشقى
حلفت بمنطويات طورين
ما نثر البيد سهلا ونعفا
تخف إذا ذكرت مكة
فترمي من السير رساما وخفا
إذا بلغت راكبيها منى
بلغن المنى وتلقين زلفى
بأنك أندى الورى راحة
وأكلف بالمجد منهم وأكفا
فداؤك ذو سنة كلّ ما
أقول تنبه للجود أنفى
فخذها تُخال نسيم الصبَا
مع الصبح رى أو النبت رفينا
يكون لها كلما كررت
وكر الزمَان على الشعر صرفا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الأبله البغداديغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي993